12 يناير 2026

مصر وجيبوتي تدشنان محطة طاقة شمسية في قرية عمر كجع ضمن تعزيز التعاون الثنائي، حيث أكد الوزيران أنها ترجمة لزيارة الرئيس السيسي ونموذج للشراكة التنموية وأساس لتحسين جودة الحياة بالطاقة النظيفة.

دشن الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل المصري، محطة للطاقة الشمسية بقرية عمر كجع بمنطقة عرتا في جيبوتي.

وأعرب الوزير خلال حفل الافتتاح عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مؤكدًا أنه “يعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر وجيبوتي، ويجسّد إرادة قيادتي البلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة تنفيذية وتنموية شاملة”.

وأوضح أن المشروع يُعد ترجمة عملية لنتائج زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى جيبوتي في أبريل 2025، والتي شكلت نقطة انطلاق جديدة للتعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتنمية الصناعية والاقتصاد الأخضر، وفق بيان صادر عن وزارة الصناعة المصرية.

ولفت الوزير إلى أن المشروع يأتي في إطار التوجه المصري لدعم الأشقاء الأفارقة في مشروعات البنية الأساسية والتنمية المستدامة، عبر نقل الخبرات وبناء القدرات وتقديم حلول عملية تحقق أثراً ملموساً على حياة المواطنين.

وأضاف: “محطة الطاقة الشمسية التي نفتتحها اليوم لا تمثل مجرد مشروع لتوليد الكهرباء، وإنما تُعد ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة، ودعم الأنشطة الاقتصادية المحلية، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة”.

كما أشار كامل الوزير إلى أن المحطة تمثل نقطة انطلاق لمسار أوسع من التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، بما يسهم في توطينها في مصر، وتعميق التصنيع المحلي للصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، ودعم الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والصديقة للبيئة.

من جانبه، أكد وزير الطاقة الجيبوتي يونس علي جيدي أن المحطة الكهروضوئية بقدرة 300 كيلوواط والمزودة بنظام تخزين تمثل أكبر منشأة شمسية في المناطق الريفية، وتساهم في كهربة القرى النائية عن الشبكة الوطنية.

وأضاف أن المشروع تم تنفيذه خلال فترة قياسية باستخدام تقنيات حديثة للمتابعة والتشغيل عن بُعد، ما يعكس جودة التخطيط والتنفيذ الفني، مشيرًا إلى أن التمويل والدعم الفني يعكسان متانة العلاقات الثنائية مع مصر، ويساهمان في توفير بنية تحتية مستدامة للمجتمعات الريفية.

وأكد الوزير الجيبوتي أن المحطة تمثل ثمرة شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين مصر وجيبوتي، داعياً إلى استنساخ التجربة في مناطق أخرى ضمن برنامج وطني لتغذية القرى في البلاد بالكهرباء وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة.

وأشار إلى أن ذلك يسهم في تنويع مزيج الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، ويعزز الاستقرار الطاقي في جيبوتي.

واختتم جيدي بالتأكيد على أن الشراكة التنفيذية، التي شملت جهات تمويل وتنفيذ متعددة، تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون التنموي وتفتح المجال لمشروعات إضافية لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

الزمالك يفسخ عقدي سيدي ندياي وجيفرسون كوستا بالتراضي

اقرأ المزيد