10 أبريل 2026

الحكومة المصرية أعلنت بدء تخفيف قيود ترشيد استهلاك الطاقة، اعتباراً من اليوم الجمعة، مع تمديد ساعات عمل المحال التجارية لتغلق عند الساعة الـ11 مساءً بدلاً من التاسعة، وذلك حتى نهاية شهر أبريل الجاري.

وكانت السلطات قد أقرت في 18 مارس الماضي إجراءات مؤقتة شملت إغلاق المحال والمطاعم عند التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، والعاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، لمدة شهر، في إطار خطة لترشيد استهلاك الطاقة بدأت تطبيقها في 28 مارس.

وأوضح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في حينه، أن تلك الإجراءات ستُراجع وفق تطورات الأوضاع، مشيراً إلى إمكانية التراجع عنها حال تحسن الظروف المرتبطة بأزمة الطاقة.

وخلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، الخميس، أشار مدبولي إلى أن قرار وقف إطلاق النار في إيران ساهم في تراجع نسبي بأسعار الوقود، ما انعكس إيجاباً على الوضع المحلي.

وأكد رئيس الوزراء توافر احتياطات من السلع الاستراتيجية تكفي لمدة ستة أشهر، لافتاً إلى أن سداد المديونيات شجع الشركات الأجنبية على زيادة استثماراتها في قطاع الاستكشافات البترولية.

وأضاف أن العام الجاري سيشهد الإعلان عن اكتشافات مؤكدة لاحتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي، ستكشف وزارة البترول عن تفاصيلها لاحقاً، مؤكداً أن ملف توفير الطاقة وترشيد الاستهلاك يتصدر أولويات الحكومة.

وفي السياق ذاته، أعلنت شركة “إيني” الإيطالية مؤخراً اكتشاف حقل غاز جديد في البحر المتوسط قبالة السواحل الشرقية لمصر، باحتياطيات تُقدّر بنحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز، إضافة إلى نحو 130 مليون برميل من المكثفات، ما يعزز جهود البلاد لدعم أمنها الطاقي وزيادة الإنتاج.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار مدبولي إلى أن وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني أكدت دخول مصر فترة الضغوط الحالية باحتياطيات قوية من النقد الأجنبي، موضحاً أن الاحتياطي ارتفع إلى 52.8 مليار دولار في مارس، مقارنة بـ52.7 مليار دولار في فبراير.

وشدد على التزام الحكومة باتباع نهج تدريجي في تنفيذ الإجراءات الاقتصادية لتخفيف الأعباء عن المواطنين، موضحاً أن زيادة أسعار الكهرباء طالت فقط الشريحة السابعة الأعلى استهلاكاً، التي تتجاوز 2000 كيلووات/ساعة شهرياً، مع توجيه الجزء الأكبر من الزيادة إلى القطاعات التجارية والصناعية.

ودعا رئيس الوزراء المواطنين إلى التعاون في ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكداً استمرار الدولة في اتخاذ إجراءات تهدف إلى تقليل الاستهلاك دون التأثير سلباً على النشاط الاقتصادي، مع متابعة مستمرة للتطورات واتخاذ قرارات تحقق التوازن بين متطلبات السوق واحتياجات المواطنين.

وكانت الحكومة قد أعلنت، السبت الماضي، زيادة أسعار شرائح الاستهلاك الأعلى للكهرباء بمتوسط 16%، بدءاً من فاتورة أبريل، مع تثبيت الأسعار لباقي الشرائح التي لا تتجاوز 2000 كيلووات/ساعة شهرياً، والتي تمثل نحو 86% من إجمالي المشتركين.

الأهلي المصري يواجه الجيش الملكي المغربي بغياب 8 لاعبين أساسيين

اقرأ المزيد