مصر تتصدر أقوى جيوش إفريقيا 2026 بـ 430 ألف مقاتل وترسانة متطورة (إف-16، رافال، ميغ-29)، وأتت الجزائر ثانياً (500 ألف عنصر)، ونيجيريا ثالثاً (230 ألفاً)، وجنوب إفريقيا رابعاً، إثيوبيا خامساً، ويعكس التصنيف مشهداً أمنياً معقداً بالتحديات والتحديث.
كشفت التقييمات العسكرية الدولية الأحدث، بما في ذلك مؤشر “Global Firepower” المرموق، عن هيمنة مطلقة للقوات المسلحة المصرية على المشهد العسكري الإفريقي لعام 2026، في تصنيف يعكس عقوداً من الاستثمار الذكي والتحديث المتواصل.
يضع الرقم المذهل البالغ 430 ألف مقاتل مصر في موقع لا يُنازع على عرش القوة العسكرية في قارة تضم أكثر من مليار و400 مليون نسمة، متفوقة على 53 دولة أخرى.
وتستند الريادة المصرية إلى معادلة فريدة تجمع بين القوة البشرية الهائلة والتجهيزات المتطورة، حيث تضم قواتها الفعلية أكثر من 430 ألف عنصر مدعومين بمئات الآلاف من جنود الاحتياط، ليشكلوا معاً كتلة قتالية تفوق حجم عشرة جيوش أوروبية مجتمعة.
وتشمل الترسانة المصرية آلاف الدبابات المطورة، وأسطولاً جوياً يضم مقاتلات إف-16 الأمريكية ورافال الفرنسية وميغ-29 الروسية، فضلاً عن بحرية حديثة تضم فرقاطات متطورة وسفناً هجومية برمائية تؤكد السيطرة على البحرين الأحمر والمتوسط.
وفي المرتبة الثانية، تحتل الجزائر موقعاً قوياً بفضل قوتها البشرية التي تتخطى نصف مليون عنصر، مدعومة بترسانة روسية متقدمة تشمل مقاتلات سوخوي وأنظمة دفاع جوي بعيدة المدى، بالإضافة إلى غواصات متطورة تمنحها هيمنة في المتوسط.
وتحتل نيجيريا المرتبة الثالثة كأكبر قوة عسكرية في غرب إفريقيا، مع 230 ألف جندي يتركز نشاطهم في مكافحة التطرف وحماية منشآت النفط.
تتميز جنوب إفريقيا في المركز الرابع بالاحترافية العالية والقاعدة الصناعية الدفاعية المحلية رغم صغر حجمها نسبياً.
أما إثيوبيا فتحل في المركز الخامس اعتماداً على حجمها البشري الكبير وخبرتها القتالية في النزاعات الإقليمية، رغم محدودية التحديث مقارنة بقوى الشمال الإفريقي.
ويعكس هذا التصنيف مشهداً أمنياً إفريقياً معقداً يتراوح بين التحديات التقليدية ومكافحة الإرهاب وطموحات التحديث العسكري، حيث تُقاس القوة بمعايير متعددة تشمل حجم القوات ونوعية التسليح والميزانيات الدفاعية والخبرة القتالية.
الجزائر تحذر من تمدد الجماعات الإرهابية نحو باماكو
