29 مارس 2026

تتجه مصر إلى تنويع مصادر وارداتها النفطية عبر فتح قنوات جديدة مع ليبيا، في ظل اضطرابات متصاعدة تضرب إمدادات الخام من منطقة الخليج نتيجة التوترات في مضيق هرمز.

وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن مصدر حكومي، تجري حاليا مفاوضات بين المؤسسة الوطنية للنفط والهيئة المصرية العامة للبترول لتأمين توريد ما لا يقل عن مليون برميل شهريًا من النفط الليبي، بهدف دعم احتياجات معامل التكرير المصرية.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعطل إمدادات الخام الكويتي، حيث كانت مصر تعتمد على واردات شهرية تتراوح بين مليون ومليوني برميل من الكويت، إلى جانب نحو مليون برميل من شركة أرامكو السعودية، ضمن تسهيلات ائتمانية.

وفي تطور لافت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة “القوة القاهرة” على صادراتها النفطية، نتيجة اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، ما يتيح لها تعليق أو تعديل التزامات التوريد دون غرامات.

ويأتي ذلك في سياق أزمة أوسع تضرب أسواق الطاقة العالمية، حيث يشهد المضيق الذي تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية تعطلا شبه كامل في حركة السفن، ما انعكس مباشرة على ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته.

وفي موازاة ذلك، أعلنت قطر للطاقة تعليق عملياتها في إحدى أكبر منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال، عقب تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة، في تطور يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

ويرى مراقبون أن توجه مصر نحو النفط الليبي يعكس محاولة لتقليل الاعتماد على الإمدادات الخليجية في ظل بيئة إقليمية متقلبة، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار إذا استمرت التوترات في المنطقة.

النيابة العامة الليبية تأمر بحبس تسعة أشخاص بينهم فلسطينيين

اقرأ المزيد