أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب المصري، أعلن أن قراراً سيصدر خلال ساعات لحجب تطبيق “إكس بت” للمراهنات في مصر، بسبب مخالفته القوانين وارتباطه بجرائم نصب ووقائع جسيمة.
وقال بدوي، في تصريحات صحفية يوم أمس الجمعة، إن التطبيق يخالف قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، مشيراً إلى أن عدد المشتركين المصريين فيه يقدَّر بنحو 11 مليون شخص، ما يجعله من أكثر تطبيقات المراهنات انتشاراً داخل البلاد.
وأوضح رئيس لجنة الاتصالات أن التطبيق يُدار من قبل سماسرة متورطين في عمليات نصب واسعة النطاق، لافتاً إلى وجود تشكيلات إلكترونية استغلت المنصة لتحقيق ملايين الدولارات عبر أساليب احتيالية منظمة، إلى جانب ما تسببت به تطبيقات المراهنات عموماً من أضرار اجتماعية واقتصادية بالغة.
وشدد بدوي على أن حجب التطبيق يمثل خطوة ضرورية لحماية المواطنين من مخاطر النصب الإلكتروني، وللحد من انتشار الظواهر السلبية المرتبطة بالمراهنات عبر الإنترنت، مؤكداً أن الدولة تتحرك بشكل جاد لمواجهة هذا النوع من الجرائم.
وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت المطالبات بحجب تطبيقات ومنصات المراهنات في مصر، خاصة بعد ارتباط بعضها بجرائم مروعة، كان أبرزها واقعة مقتل مدرس شاب لطالبه وتقطيع جثمانه، خوفاً من افتضاح أمره بعد اختطافه وطلب فدية من أسرته، التي رفضت الاستجابة لمطالبه.
كما ارتبطت هذه التطبيقات بعدة محاولات سرقة ووقائع قتل، أقدم عليها متهمون تورطوا في المراهنات وخسروا أموالاً طائلة، ما دفعهم إلى ارتكاب سلوكيات إجرامية في محاولة لتعويض خسائرهم.
وفي سياق متصل، كشفت النيابة العامة بالجيزة، اليوم، عن واقعة جديدة مرتبطة بالمراهنات الإلكترونية، تمثلت في اختلاق حادثة اختطاف أحد الأشخاص، ومطالبة أسرته بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.
وتبين من التحقيقات أن واقعة الاختطاف كانت مفبركة بالاتفاق بين الشخص المزعوم اختطافه وصديقه، بهدف خداع أسرته والحصول على أموال لاستخدامها في المراهنات الإلكترونية، حيث اعترف المتهمان أمام جهات التحقيق باتفاقهما على اختلاق الواقعة بسبب مرورهما بضائقة مالية شديدة، عقب خسارتهما مبالغ كبيرة في أحد تطبيقات المراهنات.
تراجع التضخم السنوي في مصر إلى 12.8% في فبراير 2025
