الحكومة المصرية تتجه إلى تعليق العمل مؤقتاً بقرارات الإغلاق المبكر للأنشطة التجارية، وذلك خلال أسبوع أعياد المواطنين الأقباط، في خطوة تستهدف تيسير الحركة التجارية وتخفيف القيود خلال فترة الاحتفالات.
وأوصت اللجنة المركزية لإدارة الأزمات، خلال اجتماع عقدته يوم الثلاثاء برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بتعليق قرارات الإغلاق الخاصة بالمحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم والكافتيريات والأندية والمنشآت الرياضية والشعبية، على أن تُعرض التوصية على مجلس الوزراء غداً الأربعاء لاعتمادها رسمياً.
وكانت الحكومة قد أقرت في وقت سابق إجراءات تقضي بإغلاق المحال في وقت مبكر وخفض إضاءة الشوارع، في إطار خطة لترشيد استهلاك الكهرباء، بعد ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل واردات الوقود نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
وأوضح مدبولي أن فاتورة واردات الطاقة في مصر تضاعفت بأكثر من مرتين منذ اندلاع الحرب، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية، شملت رفع أسعار الوقود وزيادة رسوم النقل العام، إلى جانب إبطاء تنفيذ بعض المشروعات لتخفيف الضغط على الموازنة العامة.
وخلال الاجتماع، الذي حضره محافظ البنك المركزي وعدد من الوزراء المعنيين، تمت متابعة الإجراءات الحكومية للتعامل مع التداعيات الاقتصادية، خاصة ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مع استعراض الجهود المبذولة للحد من آثارها على الاقتصاد المحلي.
ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء محمد الحمصاني أن الاجتماع تناول سبل ضمان توافر السلع الأساسية بالكميات والأسعار المناسبة، إلى جانب تأمين احتياجات السوق من المواد البترولية، والعمل على تكوين مخزون استراتيجي يكفي لفترات طويلة.
كما استعرضت اللجنة تقريراً حول تطورات أسعار السلع وحركة الأسواق على مستوى الجمهورية، مع التأكيد على استمرار تطبيق الإجراءات التي تضمن استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، بالتوازي مع متابعة تنفيذ خطط الترشيد والإمداد.
مصر والصين توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي ضخم
