25 مارس 2026

مصر بدأت تنفيذ إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء التي أعلنها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في إطار مواجهة التحديات الحالية وضمان استدامة الموارد، وسط تأثيرات الحرب الإيرانية على أسواق الطاقة العالمية.

وفق القرارات، يُغلق الحي الحكومي الساعة السادسة مساءً مع إطفاء كامل للإنارة وشبكات الطاقة، على أن يُستكمل أي عمل إداري عن بعد.

كما أوقفت الحكومة إنارة الإعلانات على الطرق، وخفضت إنارة الشوارع لأدنى مستوى آمن، فيما ستطبق مواعيد جديدة لغلق المحال التجارية والمطاعم والمولات اعتباراً من السبت المقبل، لتكون عند الساعة التاسعة مساءً خلال الأسبوع، وعند الساعة العاشرة يومي الخميس والجمعة.

وفي السياق نفسه، تسعى وزارة البترول لتعزيز الإنتاج المحلي للطاقة، عبر تطوير البنية التحتية وتحفيز الاستثمارات، وتنفيذ نحو 101 بئر استكشافية للنفط والغاز خلال العام الجاري، ضمن خطة خمسية لحفر أكثر من 480 بئراً.

كما تعمل الوزارة على تنمية الحقول القائمة بوتيرة مكثفة، وتسوية مستحقات متأخرة بقيمة 1.3 مليار دولار لشركات نفط عالمية بحلول يونيو، في خطوة لتعزيز ثقة الشركاء الدوليين وتوسيع استثماراتهم.

وأشار وزير البترول كريم فهمي إلى أن الإجراءات التحفيزية أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة، مع انتظام السداد الشهري، وتعمل الحكومة على تقليل فاتورة الاستيراد عبر زيادة الإنتاج المحلي.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف استيراد الطاقة من 560 مليون دولار إلى نحو 1.65 مليار دولار شهريًا نتيجة التطورات الجيوسياسية، ما دفع الحكومة إلى رفع أسعار بعض منتجات الطاقة وغاز تموين السيارات قبل عيد الفطر.

وفي خطوة تواكب هذا الوضع، تستعد الحكومة للإعلان عن زيادة الحد الأدنى للأجور ضمن الموازنة العامة للدولة، لتعزيز الحماية الاجتماعية ومساندة المواطنين أمام ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأكد وزير المالية أحمد كجوك أن الزيادة ستتجاوز معدلات التضخم لضمان تحسين القوة الشرائية للعاملين، ضمن خطة متكاملة تشمل زيادة مخصصات بند الأجور وتحسين مستويات الدخل في القطاع الحكومي.

وتؤكد الحكومة المصرية من خلال هذه الإجراءات التزامها بإدارة التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية، مع الحفاظ على استقرار سوق الطاقة، وضمان حماية المواطنين وتعزيز الاستثمارات المحلية والدولية في قطاع الطاقة.

خبير يوضح مدى تأثر مصر بأية إشعاعات نووية محتملة من إيران

اقرأ المزيد