11 أبريل 2026

الحكومة المصرية بحثت مع شركة “خينان تشهنجفو” الصينية، التابعة لمجموعة “خينان أوليان للطاقة”، إنشاء مصنع للألومنيوم بشرق بورسعيد، باستثمارات تُقدّر بنحو 2 مليار دولار، وفق بيان رسمي.

وعقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي اجتماعاً مع رئيس مجلس إدارة الشركة سوي هونجسونغ لبحث تفاصيل المشروع المقترح.

وأكد مدبولي استعداد الحكومة لتقديم مختلف أوجه الدعم اللازم، في إطار توجه الدولة لتعزيز قطاع الصناعة خلال المرحلة الحالية.

وأوضح رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين أن المشروع يُعد الأول من نوعه في منطقة شرق بورسعيد، حيث سيقام على مساحة تصل إلى مليون متر مربع داخل المنطقة الصناعية.

وأشار جمال الدين إلى أن المشروع يعزز مكانة المنطقة كمركز صناعي ولوجستي عالمي، خاصة في الصناعات الثقيلة والاستراتيجية.

ولفت إلى أن المشروع من المتوقع أن يحقق عوائد اقتصادية كبيرة من حيث حجم المبيعات والصادرات، إلى جانب توفير نحو 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، بما يدعم جهود الدولة في خلق فرص عمل، لا سيما في مناطق سيناء ومدن القناة.

واعتبر أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو توطين صناعة الألومنيوم عالية القيمة داخل مصر، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية وتقليل الفجوة في هذا القطاع.

وأضاف أن المشروع يدعم سلاسل الإمداد العالمية ويعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، فضلاً عن نقل الخبرات الفنية في هذا المجال.

وأوضح هونجسونغ أن الشركة تصدّر منتجاتها إلى أكثر من 130 عميلاً في 45 دولة ومنطقة حول العالم، وتشمل منتجاتها ألواح علب المشروبات والأغذية، ورقائق الألومنيوم المستخدمة في البطاريات، وصفائح الألومنيوم لقطاعات السيارات والطيران والنقل السككي.

وأكد أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التوسع الصناعي العالمي للشركة، ويعكس ثقتها بالسوق المصرية، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

واختتم بالإشارة إلى أن الشركة تستهدف إنشاء مجمع صناعي متكامل يعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية في صناعة الألومنيوم.

السيسي في موسكو… وملفات الشرق الأوسط على الطاولة

اقرأ المزيد