16 فبراير 2026

أحالت النيابة المصرية 6 متهمين للمحاكمة في واقعة “ميت عاصم” لاتهامهم بخطف شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية والتنمر به وتصويره، وكشفت التحقيقات أن الدافع رفض أسرتهم زواجه من ابنتهم، وضبطت أسلحة بيضاء بحوزتهم، والمحاكمة تبدأ 22 فبراير.

شهدت قرية “ميت عاصم” بمحافظة القليوبية شمال مصر جريمة هزت الرأي العام، بعد قيام مجموعة من الأشخاص باختطاف شاب وتعذيبه وإجباره على خلع ملابسه وارتداء ملابس نسائية، ثم التجول به في الشارع تحت التهديد، وتصويره ونشر المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على 14 متهماً في القضية، بعد ضبط 5 منهم في البداية. وقررت النيابة العامة إحالة 6 متهمين إلى المحاكمة في جلسة 22 فبراير الجاري، بعد توجيه تهم خطف واحتجاز وهتك عرض وتنمر وتعدي على الخصوصية لهم.

والمتهمون المحالون للمحاكمة هم: “محمود. م. ت. ا” (41 عاماً)، و”أحمد. م. ت. ا” (33 عاماً)، و”محمد. ا. ف. ا” (17 عاماً)، و”عبدالرحمن. ا. ف. ا” (21 عاماً)، و”رشا. م. ت” (42 عاماً)، و”جميلة. إ. ا. أ” (64 عاماً).

أسندت النيابة للمتهمين استعراض القوة والتهديد، واقتحام منزل المجني عليه، وخطفه واحتجازه دون سند قانوني، وهتك عرضه بالقوة.

كما اعتدوا عليه بالضرب محدثين إصابات تطلبت علاجاً تجاوز 20 يوماً، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية والتجوال به في الشارع، وقاموا بالتنمر عليه والسخرية منه وتصويره في أوضاع مخلة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما ضبطت بحوزتهم أسلحة بيضاء وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأشخاص.

وكشفت التحريات الأولية أن الدافع وراء الجريمة هو وجود علاقة عاطفية بين الشاب وابنة أحد المعتدين.

وتقدم الشاب لخطبتها مراراً وقوبل طلبه بالرفض القاطع من أسرتها، مما دفعهم لتدبير هذه المؤامرة الانتقامية لمنعه من الاقتراب منها مجدداً.

واستمعت النيابة لأقوال الفتاة “رحمة”، التي أكدت أنها ذهبت مع الشاب “إسلام” بكامل إرادتها ولم يتم اختطافها.

كما قررت النيابة إرسال الشاب إلى مستشفى بنها العام لتحرير تقرير طبي يثبت إصاباته.

ووجهت لهم النيابة تهم خطف واحتجاز وهتك عرض بالقوة، والتنمر والتعدي على الخصوصية، وحيازة أسلحة بيضاء، واستعراض القوة والتهديد، واقتحام منزل المجني عليه، وتصويره ونشر مقاطع مخلة بهدف إذلاله وإلحاق الضرر بسمعته.

ومن المقرر أن تنظر محكمة الجنايات أولى جلسات محاكمة المتهمين الستة يوم 22 فبراير الجاري.

مصر تجدد دعمها المطلق لوحدة الصومال وترفض أي كيانات موازية أو اعترافات أحادية

اقرأ المزيد