المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أكد عدم وجود خلاف مع دار الإفتاء المصرية بشأن استطلاع هلال رمضان، موضحاً أن الجدل المتداول عبر مواقع التواصل لا يستند إلى أي خلاف علمي أو شرعي بين الجانبين.
وأوضح المعهد، في بيان رسمي صدر الأربعاء، أن دوره يقتصر على تقديم الحسابات والبيانات الفلكية باعتباره جهة علمية استشارية، مشيراً إلى أنه يمد مفتي الجمهورية بالمعلومات الفنية اللازمة التي تساعد في تحديد إمكانية الرؤية الشرعية للهلال، فيما يبقى القرار النهائي بشأن ثبوت الرؤية وإعلان بداية الشهور القمرية من الاختصاص الشرعي لدار الإفتاء.
وحذر المعهد من اجتزاء التصريحات أو تحريفها سعياً وراء زيادة نسب المشاهدة، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات قد تؤثر سلباً في الرأي العام وتضعف ثقة المواطنين بالمؤسسات العلمية والدينية.
ومن جانبها، شددت دار الإفتاء على أنها الجهة المخولة شرعاً إعلان نتيجة الرؤية، اعتماداً على الرصد البصري من خلال اللجان الشرعية المنتشرة في أنحاء البلاد، مع الاستئناس بالحسابات الفلكية الدقيقة لضبط عملية التحري.
وأكدت أن الحسابات الفلكية تُعد وسيلة علمية مساعدة لا بديلاً عن الرؤية الشرعية، مع التزامها الكامل بالدقة والضوابط الشرعية قبل إعلان أي قرار رسمي يتعلق ببداية الشهر الفضيل.
مصر تضغط لتسريع إيصال المساعدات لغزة
