12 يناير 2026

لقيَت سيدة أعمال مصرية (75 عاماً) مصرعها بعد قفزها من فيلتها في التجمع الأول بالقاهرة، وكشفت تحريات أن السيدة كانت تعاني اكتئاباً ووحدة، وأبلغت عائلتها عن نيتها الانتحار دون أن يأخذوا الأمر بجدية، وباشرت النيابة التحقيق، فيما جددت جهات التحذير من مخاطر تجاهل الدعم النفسي.

لقيَت سيدة أعمال مصرية تبلغ من العمر 75 عاماً مصرعها، الأحد، بعد أن أقدمت على القفز من أعلى فيلتها في أحد التجمعات السكنية الراقية بمنطقة التجمع الأول شرق العاصمة المصرية القاهرة.

ووفقاً لبيان مديرية أمن القاهرة، تلقّت قوات الشرطة بلاغاً من النجدة يفيد بسقوط سيدة من مكان مرتفع داخل فيلا.

وانتقلت على الفور قوات الأمن إلى موقع الحادث، حيث عُثر على الجثة وهي تحمل كسوراً وكدمات متفرقة نتيجة الارتطام الشديد، وأُكد وفاتها فورياً في مكان الواقعة.

وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية، وأكدتها تصريحات لأفراد من عائلة السيدة، أنها كانت تعاني خلال الفترة الأخيرة من حالة نفسية سيئة، بما في ذلك نوبات اكتئاب وهلاوس.

وأفاد أقاربها أنها كانت قد أبلغتهم عن عزمها إنهاء حياتها، لكنهم لم يأخذوا التصريحات على محمل الجد، وظنوها مجرد أزمة عابرة ستزول.

وذكر أفراد العائلة أنها اتصلت بهم قبل ساعات من الحادث، دون أن يدركوا أنها مكالمة وداع، في ظل معاناتها الشديدة من الشعور بالوحدة على الرغم من ثروتها ونشاطها التجاري.

وأكد جيران للسيدة أن غياب أسرتها عن جوارها كان عاملاً أساسياً في تدهور حالتها النفسية.

وباشرت النيابة العامة التحقيق في الحادث، وتم تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.

في أعقاب الحادث المأساوي، جددت جهات معنية في مصر تحذيراتها من خطورة الاستسلام للأفكار الانتحارية، مؤكدة على ضرورة اللجوء إلى المختصين النفسيين وطلب المساعدة في أوقات الأزمات.

وأشارت إلى أن الدولة توفر قنوات دعم نفسي رسمية ومجانية يمكن الوصول إليها عبر وزارة الصحة والسكان.

محكمة مصرية تقضي بحجب يوتيوبر وحظره على منصات التواصل الاجتماعي

اقرأ المزيد