07 فبراير 2026

مصادر لـ”روسيا اليوم” أفادت، يوم أمس الجمعة، بأن فرنسا متورطة في اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في عملية وُصفت بأنها مثيرة للجدل.

وأعلنت عائلة سيف الإسلام، في 3 فبراير، وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين داخل منزله في مدينة الزنتان، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل ليبيا وخارجها، وحتى الآن، لم تتمكن الأجهزة الأمنية الليبية من تحديد هوية منفذي الاغتيال أو الجهات التي تقف خلفه.

وجاء في منشور على “روسيا اليوم” في تطبيق تلغرام، نقلاً عن مصادر تحدثت إلى أفشين راتانسي، مقدم برنامج Going Underground على “روسيا اليوم”، أن “فرنسا متورطة في اغتيال سيف الإسلام، نجل القذافي”.

كما نقلت “روسيا اليوم” عن عدة تقارير قولها إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أذن باغتيال “قادة غير مرغوب فيهم” في دول إفريقية، مشيرة إلى أن سيف الإسلام كان من بين هؤلاء، لاعتقادٍ بأنه قادر على إعادة توحيد ليبيا بعد الحرب الأهلية التي شارك فيها حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وكان سيف الإسلام قد انخرط في الحياة السياسية الليبية خلال عهد والده معمر القذافي، الذي قُتل في أكتوبر عام 2011، كما كان يخطط للترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية لعام 2021، التي لم تُجرَ حتى الآن.

انخفاض احتياطيات النفط في إفريقيا بمقدار 220 مليون برميل

اقرأ المزيد