07 مارس 2026

الدراسات الميدانية انطلقت لمشروع إنشاء خط كهربائي عالي التوتر بجهد 400 كيلوفولط يربط مدينة الداخلة في جنوب المغرب بمدينة بولنوار في موريتانيا، في خطوة أولى لربط الشبكتين الكهربائيتين بين البلدين.

ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين الرباط ونواكشوط من خلال إنشاء بنية تحتية كهربائية متطورة قادرة على نقل الطاقة بكفاءة عالية.

ومن المتوقع أن يسهم هذا الخط الكهربائي في دعم أمن التزود بالطاقة وتحسين استقرار الإمدادات الكهربائية في البلدين، إلى جانب المساهمة في تطوير مشاريع الطاقة المستقبلية، خصوصاً في المناطق الجنوبية للمغرب التي تشهد اهتماماً متزايداً بمشاريع الطاقة المختلفة.

ويأتي إطلاق هذه الدراسات في إطار تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية التي سبق أن وقعها البلدان لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي.

وقد أسفرت المباحثات التي جرت بين المسؤولين الحكوميين في المغرب وموريتانيا عن الاتفاق على إجراء دراسة جدوى لإنشاء هذا الخط الكهربائي عالي الجهد، بهدف ربط المنظومتين الكهربائيتين وتعزيز التكامل الطاقي بين البلدين.

ويمثل المشروع خطوة مهمة ضمن رؤية أوسع تهدف إلى توسيع شبكة الربط الكهربائي المغربية نحو دول إفريقيا جنوب الصحراء، مستفيداً من التجربة التي راكمها المغرب في مجال مشاريع الربط الكهربائي مع عدد من الدول المجاورة، وما اكتسبه من خبرة تقنية في هذا المجال.

كما من المنتظر أن يدعم هذا الخط الكهربائي مشاريع الطاقة المتجددة التي يعمل المغرب على تطويرها في أقاليمه الجنوبية، إلى جانب إتاحة فرص مستقبلية لتبادل فائض الطاقة بين البلدين، الأمر الذي قد يساهم في دعم جهود التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة.

وفي سياق أوسع، يندرج مشروع الربط الكهربائي بين الداخلة وبولنوار ضمن رؤية إقليمية لتعزيز التكامل الطاقي في المنطقة، كما يفتح المجال أمام فرص جديدة للتعاون بين المغرب وموريتانيا في مجالات البنية التحتية والطاقة المستدامة، وهو ما قد يعزز مكانة المنطقتين كمحور مهم لاستقطاب الاستثمارات الصناعية ومشاريع الطاقة الكبرى.

إيطاليا تعزز إجراءاتها للهجرة بإدراج دول عربية ضمن “البلدان الأصلية الآمنة”

اقرأ المزيد