منطقة “تاهوا” بالنيجر شهدت هجمات مسلحة أسفرت عن مقتل 30 شخصاً وتشريد العشرات ونهب 500 رأس ماشية، فيما كثفت السلطات جهودها لتعقب الجناة الفارين نحو الحدود الدولية.
وأكد الكولونيل سليمان أمادو موسى، حاكم منطقة “تاهوا”، في تصريحات عبر الإذاعة الوطنية، أن الهجمات استهدفت عدة قرى خلال الأيام القليلة الماضية، واستخدم المهاجمون عنصر المفاجأة لترويع السكان المحليين، ما أدى إلى سقوط هذه الحصيلة الثقيلة من الضحايا.
وأظهرت التقارير الميدانية حجم الأضرار الكبيرة التي تجاوزت الخسائر البشرية لتشمل تدمير مصادر رزق القرويين، إذ استولى المسلحون على 500 رأس من الماشية، وهي المورد الرئيسي للمعيشة في المنطقة، كما أصيب عدد من السكان إصابات متفاوتة الخطورة.
وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن العناصر المسلحة انسحبت نحو قواعد خلفية في دولة مجاورة، مستغلة التضاريس الوعرة والحدود المفتوحة لتجنب الملاحقة.
وتعد منطقة “تاهوا” نقطة ساخنة في غرب النيجر بسبب موقعها الجغرافي المتداخل مع نيجيريا، ما يجعلها هدفاً متكرراً لنشاط الجماعات المسلحة، التي تستخدم القتل والنهب كوسيلة للسيطرة على السكان، في ظل صعوبة ملاحقتها أمنياً والحاجة الملحة لتعزيزات عسكرية لحماية القرى النائية وممتلكات المدنيين.
الجزائر تعلن إقامة مناطق تجارة حرة مع دول الجوار
