أثار المدرب السنغالي بابي ثياو جدلا واسعا بتصريحات قارَن فيها بين الظروف التنظيمية لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين الشان التي استضافتها الجزائر، والبطولة القارية الجارية حاليا في المغرب، معتبرا أن الأخيرة تواجه تحديات أثرت على صورة المنافسة.
وقال ثياو في تصريحات إعلامية إن بطولة الشان التي احتضنتها الجزائر كانت مثالية على كل المستويات، مشيرا إلى جودة التنظيم وحسن الاستقبال والجاهزية اللوجستية التي سمحت للمنتخبات بالتركيز على الجانب الرياضي، وأضاف أن التجربة الجزائرية قدمت نموذجا يحتذى به، على حد تعبيره.
وفي المقابل، فضل المدرب السنغالي عدم التعليق مطولا على الوضع في المغرب، مكتفيا بالقول إن الاتحادية المحلية تحدثت رسميا عن الظروف المحيطة بالمنافسة، في إشارة ضمنية إلى وجود اختلالات تنظيمية أثارت انتقادات داخل الأوساط الكروية.
وأشار ثياو إلى أن صورة إفريقيا كانت على المحك، في تصريح أعاد فتح النقاش حول معايير تنظيم البطولات القارية والظروف التي تواجه المنتخبات المشاركة، خاصة في أحداث تحظى بمتابعة دولية وإعلامية واسعة.
وتأتي تصريحات المدرب السنغالي في سياق دعوات متزايدة داخل القارة إلى ضرورة ضمان تنظيم احترافي للبطولات الكبرى بعيدا عن الحسابات السياسية والضغوط، بما يعكس التطور الذي تشهده كرة القدم الإفريقية ويصون سمعتها على الساحة العالمية.
فرنسا تخفض تأشيرات الجزائريين وتربطها بترحيل المهاجرين غير النظاميين
