10 فبراير 2026

قضت محكمة استئناف جزائرية بالإفراج عن 16 من أصل 17 متهماً في قضية “إطارات الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، بعد تخفيف أحكام السجن التي صدرت بحقهم، وبقي القيادي علي بن حجر محتجزاً لتنفيذ حكم بالسجن 3 سنوات.

قضت محكمة الجنايات الاستئنافية بالجزائر العاصمة، الجمعة، بتخفيف الأحكام الصادرة بحق معظم أعضاء مجموعة “إطارات الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحالة، والإفراج الفوري عنهم، بعد ما يقارب 28 شهراً من الاحتجاز.

وتمكن 16 من أصل 17 متهماً من مغادرة السجن فور النطق بالحكم، بينما بقي القيادي البارز علي بن حجر محتجزاً لتنفيذ حكم بالسجن ثلاث سنوات نافذة صدر بحقه. وقد صدر حكم بالبراءة بحق المتهم بلقاسم خنشة.

وكانت المحاكمة الابتدائية، التي جرت في 26 يونيو 2025، قد قضت بالسجن 4 سنوات نافذة لـ6 متهمين، و3 سنوات لـ9 آخرين، وسنتين لشخص واحد.

وجاءت أحكام الاستئناف لتخفف هذه العقوبات بشكل كبير، حيث قضت بثلاث سنوات نافذة لـعلي بن حجر، وسنتين نافذة لـ16 متهماً آخر، وبراءة للمتهم السابع عشر.

وتعود القضية إلى تسجيل مصور نُشر في سبتمبر 2023، تلا فيه المتهمون بياناً منسوباً لـ”أطر الجبهة الإسلامية للإنقاذ الأصيلة”، دعا إلى رفع القيود عن النشاط السياسي، والإفراج عن سجناء إسلاميين محكوم عليهم بالمؤبد منذ التسعينيات، ورفع القيود عن نائب زعيم الجبهة السابق علي بن حاج الموضوع رهن الإقامة الجبرية.

ووجهت النيابة للمجموعة تهم “المساس بالوحدة الوطنية” و “استخدام جراح المأساة الوطنية والاعتداد بها”، في إشارة إلى ما يعرف بالعشرية السوداء. وقد أسقطت النيابة سابقاً التهم الأشد المتعلقة بإنشاء تنظيم إرهابي.

وتعد الجبهة الإسلامية للإنقاذ أول حزب إسلامي في الجزائر بعد التعددية عام 1989، وفازت بالانتخابات البلدية والتشريعية الأولى قبل إلغاء المسار الانتخابي في يناير 1992، مما أدخل البلاد في أزمة أمنية دامت عقداً.

ويعد علي بن حجر من أبرز رموز العمل المسلح للجبهة في تسعينيات القرن الماضي بمنطقة المدية.

الجزائر: خطف طليقته وطلب فدية من أهلها

اقرأ المزيد