19 يناير 2026

حددت محكمة القضاء الإداري 22 فبراير لنظر دعوى تطالب بإقالة وزير الرياضة أشرف صبحي والمدير الفني حسام حسن وحل اتحاد الكرة، جاءت الدعوى بعد إخفاقات المنتخب الأخيرة واتهامات بإهدار المال العام والفساد الإداري.

حددت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة المصري جلسة 22 فبراير المقبل، للنظر في الدعوى القضائية المطالبة بإقالة وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، والمدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم حسام حسن وجهازه المعاون، وحل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة.

وجاءت هذه الدعوى التي أقامها المحامي بالنقض والدستورية العليا هاني الصادق، على خلفية التراجع الملحوظ في نتائج المنتخب الوطني والإخفاقات المتتالية، وخاصة الخسائر الأخيرة أمام السنغال ونيجيريا بركلات الترجيح، والخروج المبكر من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

وذكرت الدعوى أن كرة القدم المصرية شهدت في السنوات الأخيرة “تراجعاً ملحوظاً على مستوى النتائج والإدارة، وتحولت إلى مجال إهدار المال العام والفساد الإداري”، وذلك رغم الدعم المالي الكبير الذي تقدمه الدولة، وفق نص الدعوى.

وأشارت الدعوى إلى أن تعيين حسام حسن مديراً فنياً للمنتخب في فبراير 2024 “جاء استجابة لرغبة جماهيرية واسعة، إلا أن النتائج لم تشهد تحسناً ملحوظاً”، معتبرة أن عدم امتلاك المدير الفني “الخبرة التدريبية الكافية” كان أحد أسباب استمرار الإخفاقات.

كما أبرزت الدعوى ما وصفته بـ”إهدار صريح للمال العام”، حيث أشارت إلى أن المدير الفني وحده يتقاضى راتباً شهرياً يقارب مليون جنيه، بخلاف تكاليف الجهاز المعاون والمعسكرات، وذلك “من دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع”.

واختتمت الدعوى بالإشارة إلى أن مجلس النواب سبق أن ناقش طلبات إحاطة تتعلق بمخالفات مالية وإدارية داخل اتحاد الكرة، تضمنت “صرف ملايين الجنيهات دون وجه حق، وعدم إدراج إيرادات بطولات قارية ضمن موازنة الاتحاد”، واعتبرت هذه المخالفات “مساساً بالأمن القومي الرياضي”، لتطالب في ختامها بحل الاتحاد وإقالة المسؤولين المذكورين.

مصر والسودان يتفقان على تعزيز التعاون لحماية حقوقهما المائية

اقرأ المزيد