أثارت واقعة محاولة انتحار لبلوغر مصرية شابة تدعى روح موجة واسعة من التفاعل والقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع من بث مباشر ظهرت فيه وهي تمر بحالة نفسية شديدة الاضطراب، قبل أن تقدم على تصرّف صادم على الهواء مباشرة.
ووفق روايات متداولة، كانت روح تعيش في الأيام الأخيرة تحت ضغط نفسي كبير بسبب أزمات شخصية وخلافات متراكمة، انعكست على حديثها وتصرفاتها خلال البث، حيث بدت في حالة انهيار واضح، وتحدثت عن معاناة قالت إنها ناتجة عن ابتزاز وتنمر تعرضت لهما.
وخلال البث نفسه، أشارت الشابة إلى أن خلافاتها مع إحدى السيدات، وما تبعها من إساءات وتعليقات جارحة، فاقمت وضعها النفسي، لا سيما بعد علم تلك السيدة بتقدم شخص لخطبتها، الأمر الذي، بحسب قولها، فجر موجة ضغوط لم تعد قادرة على تحمّلها.
وفي لحظة أثارت ذعر المتابعين، أقدمت روح على تناول كمية من الأدوية أمام الكاميرا، ما دفع كثيرين إلى إطلاق نداءات استغاثة في التعليقات، مطالبين بسرعة التدخل لإنقاذها.
وعلى إثر ذلك، جرى إبلاغ الجهات المختصة، التي تمكنت من الوصول إليها ونقلها على وجه السرعة إلى إحدى الجهات الطبية لتلقي الرعاية اللازمة.
وتخضع البلوغر حاليا للعلاج داخل المستشفى، وسط تقارير تفيد بأن حالتها غير مستقرة وتحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
ونقل عن طليقها، ويدعى موودي، قوله إن وضعها الصحي “دقيق”، مشيرا إلى انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل مقلق، ومحذرا من احتمال دخولها في غيبوبة إذا تدهورت المؤشرات الحيوية أكثر.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الضغوط النفسية التي يتعرض لها صناع المحتوى، ودور مواقع التواصل في تضخيم الأزمات الشخصية، وسط دعوات واسعة للتعامل بجدية مع قضايا الصحة النفسية، وتقديم الدعم بدل التحريض أو التنمر.
مصر تترقب بدء الإنتاج في 7 اكتشافات غازية جديدة
