14 فبراير 2026

الهيئة الوطنية للمحامين ندّدت بالتضييقات على المحامين ورفضت أي تدخل سياسي، داعية لضمان استقلالية المحاماة والقضاء، فيما نفّذ المحامون احتجاجاً أمام قصر العدالة في تونس للمطالبة بإصلاح القطاع وحماية حقوق المتقاضين.

وأكد عميد المحامين بوبكر بالثابت أن الوضع الراهن غير مقبول، مشدداً على ضرورة التصدي لأي محاولات للنيل من استقلالية المهنة. وقال إن تحرك اليوم “يمثل صرخة تنبيه من أجل تصحيح هذا المسار، في ظل تواصل عمل بعض الدوائر الجنائية بتركيبة غير مكتملة، وتحت إشراف قضاة لا تتطابق رتبهم مع الإطار القانوني المطلوب”.

وأضاف بالثابت أن المحامين يواجهون عدة تضييقات أثناء زيارة منوّبيهم، الأمر الذي يعطل عملهم، واصفاً الوضع بالمقلق. وأوضح في حديثه لمصدر صحفي أن الوقفة تأتي في ظل التراجع الحاصل في قطاع المحاماة، مشيراً إلى أن المحامين سيشاركون غداً في مؤتمر فروع المحاماة للنظر في مطالب القطاع، لافتاً إلى وجود تراجعات خاصة في إجراءات المحاكمات.

وأوضح المتحدث أن الهيئة سبق أن قدّمت مذكرة لوزارة العدل، غير أن هناك عدة تراجعات في المادة الجزائية، داعياً الوزارة إلى “فتح حوار جدي مع هياكل المهنة لمعالجة الإشكاليات القائمة”، وأشار إلى أن العمادة قد تلجأ إلى خطوات تصعيدية في حال استمرار تجاهل مطالب المحامين، مؤكداً أن الوضعية لم تعد تحتمل التأجيل.

وبيّن أن نقل المتقاضين إلى سجون بعيدة “يعد مخالفاً للقانون والتراتيب ويضع الموقوفين وعائلاتهم في معاناة وخارج إطار الأمان القانوني”، وشدّد على ضرورة استماع وزارة العدل للمحامين وهياكلهم وفتح حوار جدي، لأن حالة التوتر داخل المحاكم لا تخدم المحامين ولا تساعد المرفق القضائي على أداء مهامه.

تونس: السجن والغرامة لزعيم حركة النهضة وقيادي آخر بتهمة التمويل الأجنبي

اقرأ المزيد