19 مارس 2026

الرأي العام المغربي يتابع محاكمة ستيفان جوناثان هاروش صاحب “سيتي كلوب” بتهم الاتجار بالبشر والابتزاز والتحرش وحيازة المخدرات، وسط تصريحات صادمة خلال جلسات المحكمة.

ومثل المتهم، الذي يملك 23 فرعاً للقاعات الرياضية ويقدم خدماته لأكثر من مليون مشترك، أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الثلاثاء، حيث عرض القاضي شهادات عدد من الفتيات اللواتي سبق لهن العمل في قاعاته، مؤكدات تعرضهن للابتزاز الجنسي مقابل مستحقاتهن المالية.

وتضمنت إحدى الشهادات الأكثر صدمة ادعاءاً بأن المتهم حاول التفاوض مع مستخدمة بمبالغ مالية ضخمة مقابل علاقات جنسية مع مدربين أو سائقين، ينتج عنها حمل وتسليم المولود مقابل 50 مليون سنتيم (50 ألف دولار)، إضافة إلى سيارة وشقة، وتسهيل هجرتها إلى فرنسا، وأشارت المشتكية إلى أن المتهم برّر ذلك بوجود “معارف في إسرائيل” يرغبون في تبني المولود واستغلاله.

ورغم هذه الادعاءات، نفى هاروش كل التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن التصريحات ضده غير صحيحة، لكنه أقرّ بأن توقيفه تم داخل فندق شهير برفقة فتاتين إحداهما شبه عارية، كما اعترف بما تم ضبطه بحوزته من مخدر الكوكايين وأموال وهواتف كان ينوي دفعها للفتاتين.

وأفاد محامي المتهم بأن موكله ينفي جميع التصريحات، واصفاً إياها بالمتناقضة، ونفى أن تكون أي من الفتيات قد عملت معه، فيما قررت المحكمة استدعاء مجموعة من الشهود للجلسة المقبلة المقررة في 17 من الشهر الجاري.

وتشمل التهم الموجهة له، حسب المصادر، الاتجار بالبشر واستدراج أشخاص لممارسة البغاء تحت الإكراه، هتك العرض، التحرش الجنسي، التشهير، وحيازة واستهلاك المخدرات.

ستيفان جوناثان هاروش، رجل أعمال مغربي من أصول يهودية ويحمل الجنسية الفرنسية أيضاً، يقود أعماله من داخل سجنه عبر التعليمات لضمان استمرار قاعاته الرياضية في المنافسة، على الرغم من استمرار التحقيقات والاتهامات الخطيرة الموجهة إليه.

مالي تسعى للاستفادة من خبرة المغرب في تربية الخيول

اقرأ المزيد