مباراة إسبانيول وأتلتيك بلباو في الدوري الإسباني شهدت توقفا مؤقتا بعد أن تعرض اللاعب المغربي مروان سنادي، لاعب بلباو، لهتافات عنصرية من جانب جمهور إسبانيول.
وقرر الحكم كوادرا فرنانديز إيقاف اللقاء في الدقيقة 18 بعد أن تقدم إينياكي ويليامز، قائد فريق بلباو، بشكوى رسمية حول الهتافات العنصرية التي استهدفت زميله سنادي.
وأوضح ويليامز بعد المباراة أن سنادي تعرض لإهانات عنصرية بسبب أصوله المغربية، وقال: “الجمهور يجب أن يحضر لمشاهدة كرة القدم والاستمتاع بها، وليس لإطلاق مثل هذه التصرفات المشينة، نفذ مروان حركة فردية، وعندما خرجت الكرة من الملعب، بدأ الجمهور يهتف بعبارات عنصرية تجاهه، رغم وجود لاعب آخر من أصل مغربي في صفوف إسبانيول، وهو عمر الهلالي.”
وبين ويليامز أن مثل هذا الأمر حدث سابقا، وتصرف الحكم بشكل صحيح، موضحا ضرورة تسليط الضوء على هذه الأفعال ومعاقبة المسؤولين عنها.
ومن جانبه، علق مدرب بلباو إرنيستو فالفيردي على الحادثة موضحا أن الحكم أبلغه بما حدث، لكنه لم يكن متأكدا إذا كان الهتاف موجها ضد مروان أو إنياكي، واعتبر أن هذه القضية تتعلق بالتربية الاجتماعية، ولا مكان لها في كرة القدم.
واستؤنفت المباراة بعد دقائق من التوقف، حيث اجتمع الحكم مع قائدي الفريقين والمدربين لبحث الموقف، ومع ذلك، استمرت صيحات الاستهجان تُوجه نحو ويليامز كلما لمس الكرة، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1.
وأدان نادي إسبانيول ورابطة الليغا الإسبانية الحادثة، مؤكدين على رفضهم لأي شكل من أشكال التمييز العنصري في ملاعب كرة القدم.
ونشر أتلتيك بلباو بيانا عبر منصات التواصل الاجتماعي أعرب فيه أنهم “متحدون ضد العنصرية”، لا يتسامحون مع أي كافة أشكال التمييز، “فلا مكان لمثل هؤلاء الأشخاص في ملاعب كرة القدم أو في مجتمعنا.”