23 مارس 2026

شهدت مستشفيات جزائرية خلال أيام عيد الفطر تنظيم مبادرات تطوعية أطلقتها جمعيات خيرية وناشطون، بهدف تقديم دعم نفسي ومعنوي للأطفال المرضى، في ظل بقائهم داخل المؤسسات الصحية بعيدا عن أجواء العيد.

وفي مستشفى نفيسة حمود بالعاصمة الجزائر، نظمت عدة جمعيات برامج ترفيهية وتربوية داخل الأقسام الاستشفائية، بالتنسيق مع إدارة المستشفى، التي عملت على تسهيل تنقل المتطوعين مع مراعاة الظروف الصحية للمرضى، خاصة الحالات التي تتطلب الراحة أو تخضع لعلاجات دقيقة.

وشملت الأنشطة توزيع هدايا وتنظيم ألعاب جماعية وورش رسم موجهة للأطفال، في محاولة لخلق أجواء احتفالية داخل المستشفى، والتخفيف من الضغوط النفسية المرتبطة بفترة العلاج.

وقالت رئيسة جمعية “خطوة مقابل خطوة”، فاطمة الزهراء خبيزة، إن البرنامج المنفذ هذا العام ركز على الدعم المعنوي إلى جانب المادي، موضحة أن المبادرات تضمنت مرافقة الأطفال وأسرهم طوال يوم العيد، وتنظيم أنشطة تفاعلية تسهم في تحسين حالتهم النفسية.

وأضافت أن المبادرات شملت أيضا أولياء المرضى، خصوصا الأمهات، انطلاقا من تأثير الحالة النفسية للعائلة على الأطفال خلال فترة العلاج.

وبدوره، أوضح رئيس جمعية “متطوعو الجزائر” كريم بن عامر أن هذه الزيارات تنظم بشكل دوري خلال المناسبات، مشيرا إلى توزيع هدايا وأدوات ترفيهية على الأطفال، مع الحرص على الالتزام بالإجراءات الطبية وعدم التأثير على عمل الطواقم الصحية.

وأشار إلى تفاعل الأطفال مع هذه المبادرات، لافتا إلى أن بعض الحالات استدعت تعديل برنامج الزيارات، بما يتناسب مع الوضع الصحي، خاصة لدى المرضى ذوي المناعة الضعيفة.

وتأتي هذه المبادرات في سياق جهود مدنية تهدف إلى إدماج المرضى، خاصة الأطفال، في الأجواء الاجتماعية للمناسبات، رغم ظروف العلاج، مع التركيز على الجوانب النفسية كجزء من مسار التعافي.

منظمات حقوقية تجدد المطالبة بمحاسبة فرنسا على تجاربها النووية في الجزائر

اقرأ المزيد