19 يناير 2026

وجه رئيس الوزراء المالي السابق شوغيل مايغا رسالة من داخل سجنه إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عبر فيها عن رغبته في إعادة فتح قنوات التواصل بين البلدين وتهيئة مناخ للمصالحة بعد سنوات من التوتر

وقال مايغا في رسالته إن الروابط التي تجمع مالي والجزائر تتجاوز الاعتبارات السياسية الآنية، واصفا العلاقة التاريخية بين الشعبين بأنها “علاقة قائمة على الصداقة والاعتبارات الإنسانية”، داعيا إلى تجاوز الخلافات التي أثرت خلال الفترة الماضية على مستوى التعاون الثنائي.

وخاطب مايغا الرئيس الجزائري بعبارة “الأخ الأكبر المحترم”، مؤكدا أن استمرار الخلاف لا ينسجم مع التحديات الأمنية والإقليمية التي تواجه منطقة الساحل، ولا يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.

وتأتي هذه الدعوة بينما تسود العلاقات بين الجزائر وباماكو حالة من التوتر منذ عدة سنوات، على خلفية ملفات أمنية وسياسية مرتبطة بالساحل وبتوازنات النفوذ الإقليمي، في ظل تبادل انتقادات ومواقف علنية بين الجانبين خلال الأشهر الأخيرة.

واعتقل رئيس الوزراء المالي السابق، شوغيل كوكالا مايغا في 12 أغسطس 2025، بعد تحقيقات أجرتها وحدة مكافحة الفساد الوطنية، وفي 19 أغسطس 2025 أودع السجن الاحتياطي بقرار من المحكمة العليا.

وجاءت التهم الرسمية مرتبطة بـالفساد وإساءة استخدام المال العام والتزوير وإلحاق ضرر بممتلكات الدولة خلال فترة إدارته للحكومة الانتقالية.

واستندت العملية إلى تقرير للمراجع العام كشف خروقات مالية في رئاسة الوزراء، وجاء الاعتقال بعد نحو تسعة أشهر من إقالته في نوفمبر 2024 إثر انتقاداته للمجلس العسكري الحاكم.

السلطات الجزائرية تفرج عن 23 مغربياً من مرشحي الهجرة غير النظامية

اقرأ المزيد