أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية تنفيذ سلسلة عمليات جوية مركزة خلال يومي 20 و21 فبراير الجاري، استهدفت مجموعات مسلحة في مناطق سيغو وكيدال وموبتي، في إطار ما وصفته باستمرار جهود المراقبة والتدخل لمواجهة التهديدات الأمنية في البلاد.
وبحسب البيان العسكري، انطلقت العمليات يوم الجمعة الماضي في منطقة سيغو، حيث رصدت طائرات الاستطلاع تحركات مجموعة مسلحة جنوب سونغا ماركا، كانت تتمركز قرب دراجات نارية وتتحصن تحت الأشجار.
وأفاد الجيش بأن ضربة جوية دقيقة استهدفت الموقع، أعقبتها غارة ثانية طالت عناصر حاولوا الفرار والاحتماء في المكان نفسه، وتشير التقديرات الأولية إلى تحييد نحو عشرة مسلحين وتدمير تجهيزاتهم اللوجستية.
وفي اليوم التالي، وسعت القوات الجوية نطاق عملياتها لتشمل شمال شرقي كيدال ومحيط موبتي، وفي القطاع الثاني شمال شرق كيدال، استهدفت مركبة رباعية الدفع تقل عناصر مسلحة أثناء محاولتها الانسحاب، ما أدى إلى تدميرها والقضاء على من كانوا على متنها، كما نفذت غارة أخرى جنوب منطقة أتارا أسفرت عن تحييد مجموعة مسلحة لا يقل عدد أفرادها عن خمسة.
وفي منطقة موبتي، وتحديدا شمال شرق ديافارابي، أفاد البيان بأن ضربة أولى استهدفت مجموعة مسلحة كانت قد أخفت مركبتها ولجأت إلى الاحتماء تحت الأشجار، قبل أن تتبعها غارة ثانية أدت إلى تدمير المركبة بشكل كامل، وقدرت القيادة العسكرية عدد القتلى في هذه العملية بنحو ثمانية عناصر مسلحة.
وأكدت هيئة الأركان في ختام بيانها أن القوات المسلحة المالية ستواصل عملياتها ضد الجماعات المسلحة في مختلف أنحاء البلاد، مشددة على التزامها بما وصفته “اليقظة الدائمة وعدم التساهل مع التهديدات الإرهابية”، ومجددة التمسك بشعار:متحدون، سننتصر.
“توتال” تغادر بوركينا فاسو وسط تراجع النفوذ الفرنسي في الساحل
