29 يناير 2026

نفت وزارة الاقتصاد والمالية المالية وجود خطة عاجلة لإطلاق عملة موحدة لاتحاد دول الساحل (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، وذلك ردا على شائعات متداولة، وأكدت الوزارة أن الموضوع لا يزال قيد النقاش دون جدول زمني رسمي، ودعت الجمهور ووسائل الإعلام للاعتماد على القنوات الرسمية فقط للحصول على المعلومات.

أصدرت وزارة الاقتصاد والمالية في مالي بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع وجود معلومات مؤكدة بشأن إطلاق عملة موحدة قريباً في إطار اتحاد دول الساحل.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام والجمهور إلى الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على القنوات والمصادر الرسمية للاطلاع على أي قرارات اقتصادية مهمة.

جاء البيان، الذي صدر من العاصمة باماكو يوم الاثنين، رداً على شائعات ورسائل متداولة عبر بعض وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، زعمت وجود “خارطة طريق” معدة لنشر عملة موحدة بين دول اتحاد الساحل.

وأوضحت الوزارة في نص البيان أنه “لم يصدر أي بيان رسمي بهذا الشأن، ولم يتم الإعلان عن أي جدول زمني لتشغيل العملة الموحدة”.

ويضم تحالف دول الساحل، الذي تأسس ككونفدرالية في يوليو 2024، كلاً من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، ويهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.

ومن بين المشاريع الطموحة التي يجري التطرق إليها في الخطاب العام، فكرة إنشاء اتحاد اقتصادي ونقدي وعملة موحدة، خاصة في ضوء الرغبة المعلنة للدول الأعضاء في التحرر من الاعتماد على فرنك غرب إفريقيا التاريخي.

ومع ذلك، شدد بيان وزارة المالية المالية على أن هذه المشاريع الكبرى “لا تزال في طور النقاش أو التحضير دون اعتماد رسمي لجدول زمني أو إجراءات تنفيذ”.

وأكدت الوزارة مجدداً على أن أي توجيهات أو قرارات نهائية بشأن التكامل الاقتصادي ستُبلغ حصراً عبر القنوات المؤسسية الرسمية المناسبة.

يأتي هذا النفي في وقت تستمر فيه التغطية الإعلامية لطموحات التكامل الاقتصادي لدول الساحل، والتي شهدت خطوات عملية أخرى مثل إنشاء “بنك اتحادي للاستثمار والتنمية” يهدف لتعزيز الاستقلال المالي للتحالف.

النيجر.. محامو الرئيس المخلوع يطلبون تأجيل جلسة رفع الحصانة

اقرأ المزيد