22 مارس 2026

المؤسسة الليبية للنفط أعلنت إمكانية السيطرة على التهديد البيئي من ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاغاز بعد تعاقد مع شركة عالمية لجرها إلى ميناء ليبي عقب اقترابها من السواحل بفعل الرياح والأمواج مؤكدة أن المنشآت النفطية في مأمن من التلوث.

أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط عن إمكانية السيطرة على التهديد البيئي الناجم عن تضرر ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” في البحر المتوسط، حيث سيتم جرها إلى ميناء ليبي بشكل آمن، في خطوة تهدف إلى حماية السواحل الليبية من كارثة بيئية محتملة.

ذكرت مؤسسة النفط الليبية في بيان لها، يوم السبت، أنها تعاقدت مع “شركة عالمية متخصصة في التعامل مع الحوادث التي تتعرض لها النواقل والمنصات البحرية النفطية”، وذلك للتعامل مع حادثة الناقلة الروسية قبال السواحل الليبية، التي تحمل على متنها حمولة من الغاز المسال.

وأوضحت المؤسسة أن هذا التعاقد الطارئ جاء بعد أن تبين مؤخراً أن الباخرة المعطوبة باتت تقترب من السواحل الليبية تدريجياً بفعل الرياح وحركة الأمواج، مما استدعى تحركاً سريعاً للحد من أضرار تواجدها في المياه الإقليمية، والتقليل من مخاطر التلوث قرب السواحل الليبية.

أكدت المؤسسة أن “السيطرة على هذا التهديد البيئي ممكنة جداً”، مشيرة إلى أنه سيتم جر السفينة إلى أحد الموانئ الليبية بشكل آمن بعد التنسيق مع الجهات المختصة على رأسها مصلحة الموانئ.

وطمأنت المؤسسة بأن “كل المنشآت النفطية الليبية من منصات ومرافئ في مأمن من أي تلوث أو مخاطر في هذا الشأن”، في رسالة تطمينية للرأي العام المحلي والدولي.

يذكر أن ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز” تعرضت لهجوم بزوارق مسيرة أوكرانية في البحر المتوسط يوم 3 مارس الجاري، بالقرب من سواحل مالطا، وكانت السفينة تنقل 100 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.

وأدى الهجوم إلى نشوب حريق على متن الناقلة، وتم إنقاذ جميع أفراد الطاقم الـ 30، لكن السفينة تضررت بشكل كبير، ولا يزال هناك خطر من احتمال تسرب أو انفجار الغاز، مما دفع السلطات الليبية إلى التحرك العاجل لتفادي كارثة بيئية قد تطال السواحل والمنشآت النفطية الحيوية.

مالي والنيجر تعززان قواتهما الجوية بطائرات متطورة ضمن تحالف AES

اقرأ المزيد