15 فبراير 2026

أقدمت سيدة في درنة على التخلص من مولودها بإلقائه للكلاب بعد ولادته بـ5 ساعات، خوفاً من “الفضيحة” لكونه ثمرة علاقة غير شرعية، واعترفت بأنها شاهدت الكلاب تنهش جسده دون أن تتدخل، وألقي القبض عليها ووالد الطفل وأحيلا للنيابة.

في حادثة هزت الرأي العام الليبي، أقدمت سيدة في مدينة درنة شرق البلاد على التخلص من رضيعها بعد 5 ساعات من ولادته، بإلقائه للكلاب الضالة، وفق ما كشفه جهاز البحث الجنائي في بيان صدر أمس السبت.

وذكر الجهاز أن الأم اعترفت بعد القبض عليها بأنها أنجبت مولودها في منزلها، وأن الحمل كان ناتجاً عن علاقة غير شرعية مع ابن عمها الذي رفض الاعتراف بالحمل أو تحمل المسؤولية.

وأوضحت المتهمة أنها وضعت الرضيع داخل كيس بلاستيكي بعد ولادته بـ5 ساعات، وتوجهت به إلى منطقة قمامة حيث ألقته “بدم بارد”.

وأضافت أنها شاهدت كلبين ينهشان جسد ابنها دون أن تتدخل، مشيرة إلى أنها أقدمت على ذلك “لتجنب الفضيحة”.

وأكد جهاز البحث الجنائي أنه اتخذ كافة الإجراءات القانونية بحق المتهمين (الأم والأب)، وتمت إحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والمحاكمة، واصفاً الواقعة بأنها “تجرد من الإنسانية”.

أثارت التفاصيل الصادمة للجريمة استنكاراً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر ليبيون عن صدمتهم مما وصفوه بـ”انعدام الإنسانية”.

وكتب طارق الحاسي: “هنا تنعدم الإنسانية، المرأة حاولت أن تتستر على جريمتها بجريمة أكبر”.

ورأت سمر الفارسي أن ما حدث “يعكس خللاً اجتماعياً خطيراً”، داعية إلى توعية وحماية حقوق الأطفال حديثي الولادة،  فيما طالبت ناشطات بتسليط أقصى العقوبات على المتورطين.

وتشير منظمات حقوقية إلى أن الأطفال حديثي الولادة يعدون من أكثر الفئات هشاشة، خاصة في حالات الحمل خارج إطار الزواج، حيث تلجأ بعض الأمهات إلى إخفاء المواليد أو التخلص منهم خوفاً من الوصم الاجتماعي.

الهند تخفف قيود السفر إلى ليبيا بعد 8 سنوات من الحظر

اقرأ المزيد