12 يناير 2026

تتزايد التساؤلات في ليبيا بشأن الوضع الصحي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، بعد تضارب التصريحات الرسمية والبرلمانية حول قدرته على مواصلة مهامه خلال الفترة المقبلة.

وصرح عضو مجلس النواب علي التكبالي بأن الدبيبة يعاني من وضع صحي “دقيق” قد يمنعه من العودة إلى رئاسة الحكومة قريبا، مشيرا إلى أن الأزمة فتحت الباب أمام نقاش مبكر حول خليفته المحتمل.

وأوضح التكبالي أن خلافات بدأت تبرز داخل معسكر الدبيبة بشأن تولي نائبه حسين القطراني إدارة الحكومة مؤقتا، وسط معارضة من أطراف سياسية لا ترغب في انتقال السلطة إليه.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر حكومي أن رئيس الحكومة خضع قبل أيام لعملية قسطرة قلبية تضمنت تركيب ثلاث دعامات بعد الاشتباه في تعرضه لجلطة، مؤكدًا أن العملية تمت بنجاح دون مضاعفات.

وحاول المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة تهدئة الجدل عبر بيان مقتضب أكد فيه أن الإجراء الطبي كان “بسيطا”، وأن الحالة الصحية للدبيبة مستقرة، مشيرا إلى استعداده لمغادرة المستشفى ومتابعة عمله بشكل طبيعي.

ورغم هذه التطمينات، يرى سياسيون أن الوعكة الصحية تضع الحكومة أمام تحديات إضافية، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والانقسامات السياسية داخل البلاد.

عودة الحرائق إلى الأصابعة الليبية

اقرأ المزيد