04 أبريل 2026

وزارة الخارجية بالحكومة الليبية المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، أعلنت اليوم السبت، اعتماد قرار يقضي بمنح إعفاء مؤقت للعمالة الوافدة من مختلف الجنسيات، بهدف تمكينها من تصحيح أوضاعها القانونية داخل البلاد.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حزمة إجراءات حكومية لتعزيز حوكمة ملف الهجرة وتنظيم تواجد الأجانب وفق الأطر الرسمية.

وينص القرار رقم (61) لسنة 2026، الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء، على إعفاء المقيمين الأجانب من كافة الرسوم والغرامات المالية المتأخرة المترتبة على مخالفات الإقامة.

ويهدف الإجراء إلى تسهيل اندماج المخالفين ضمن المنظومة القانونية للدولة، مستنداً إلى مخرجات لجنة وطنية عليا تشرف أيضاً على برنامج العودة الطوعية للرعايا السودانيين.

وحددت الوزارة فترة الإعفاء بثلاثة أشهر تبدأ من الأول من أبريل الجاري، مما يتيح للمستفيدين مهلة زمنية لتجديد تصاريح الإقامة أو تسوية عقود العمل.

وأكدت الخارجية أن القرار يندرج ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتحسين إدارة ملف الهجرة، وتعزيز التعاون مع الدول العربية والإفريقية لدعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ قيم التضامن.

وتأتي هذه المبادرة في ظل تحديات أمنية واقتصادية متزايدة تواجهها ليبيا جراء تدفقات الهجرة غير النظامية، باعتبارها منطقة عبور رئيسية نحو أوروبا.

وتسعى الدولة من خلال هذا القرار إلى معالجة الملف من منظور قانوني وإنساني متوازن، يحد من الفوضى المرتبطة بالهجرة غير الشرعية ويضمن حقوق الوافدين الملتزمين بالضوابط الرسمية.

ودعت الوزارة جميع المعنيين إلى المسارعة بالاستفادة من هذه المهلة الاستثنائية وتصحيح أوضاعهم لدى الجهات المختصة.

وشددت على أن تسوية المركز القانوني للعمالة تساهم بشكل مباشر في تعزيز التنظيم الداخلي للدولة، وتدعم جهود التعاون الدولي الرامية إلى ضبط مسارات الهجرة وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

مصر تنضم إلى الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام “العدل الدولية”

اقرأ المزيد