03 مارس 2026

عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية الليبية، كلف محمد عبدالسلام القريو وزيراً للتربية في أول خطوة بتعديل وزاري واسع، في حين رفض رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الإجراءات واعتبرها مخالفة للقانون.

وكان الدبيبة قد كشف قبل أسابيع عن عزمه إجراء تعديل وزاري يشمل إقالة عدد من الوزراء وملء المناصب الشاغرة بهدف تجديد الدماء داخل السلطة التنفيذية، غير أن هذه الخطوة فجّرت صداماً سياسياً وأثارت جدلاً حول حدود الصلاحيات بين الحكومة والمجلس الرئاسي.

وتجلّى الخلاف في رسالة وجّهها المنفي إلى الدبيبة، شدد فيها على أن أي تعديل يفضي إلى إقالة وزراء نالوا ثقة البرلمان يُعد مخالفة للإجراءات المنظمة، مؤكداً أن تشكيل الحكومات أو إدخال تعديلات عليها يخضع حصرياً لأحكام الاتفاق السياسي المضمّن في الإعلان الدستوري.

وأشار المنفي إلى أن معالجة الشغور الناتج عن الاستقالة الطوعية لأي وزير تستوجب توافقاً وطنياً واسعاً وإطاراً قانونياً سليماً، فضلاً عن تشاور ملزم بشأن حقيبتي الدفاع والخارجية.

كما أوضح أن الحكومات تفقد شرعيتها وتتحول إلى حكومات تصريف أعمال في حال سحب الثقة منها وفق الاشتراطات الدستورية والقانونية، أو عند وجود شغور في ثلث التشكيلة الوزارية الأساسية.

وتواجه حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، التي تباشر مهامها منذ عام 2021 ، وضعاً معقداً في تركيبتها الوزارية، إذ يغيب نحو 13 وزيراً من أصل 27، نتيجة استقالات وإحالة بعضهم إلى التحقيق على خلفية شبهات فساد وتجاوزات، ما يضع مسألة التعديل الوزاري في قلب أزمة سياسية متجددة.

ليبيا تتصدر قائمة أرخص أسعار البنزين في إفريقيا.. وخمس دول عربية ضمن العشرة الأوائل

اقرأ المزيد