شبكة “يورونيوز” استعرضت تحسن السياحة الداخلية في ليبيا عام 2025، مع زيارة 282 ألف سائح في النصف الأول، بزيادة تقارب 60% عن الفترة نفسها من العام السابق.
وأوضحت الشبكة أن هذا النمو تحقق بفضل تطوير بعض المناطق والمزارات السياحية الرئيسية، وتحسن الوضع الأمني الداخلي، إضافة إلى تدابير اتخذتها السلطات لتشجيع السياحة الدولية، أبرزها نظام استخراج التأشيرة إلكترونياً منذ 2024، وإنهاء أعمال التجديد في مواقع سياحية رئيسية وفتح مناطق جذب جديدة.
وبينت “يورونيوز” أن ليبيا بذلت جهوداً مكثفة خلال العامين الماضيين لجذب السياحة الأجنبية، بعد أعوام من الحرب الأهلية والاشتباكات المسلحة منذ 2020، ما جعل غالبية المناطق وجهة غير مفضلة للمسافرين الدوليين.
واستعرض التقرير أبرز الإنجازات السياحية، منها افتتاح المتحف الوطني في طرابلس الشهر الماضي بعد 14 عاماً من إغلاقه، وترميم المدينة القديمة بمبانيها وأسواقها، بدعم من منظمة “يونسكو”.
كما يجري تطوير مجمع الأندلس السياحي الذي يشمل فنادق ومرسى لليخوت ومراكز تسوق، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات مثل رالي صحراوي بوادي الحياة، وإنشاء شركة طيران وطنية جديدة لتعزيز الربط مع الوجهات الدولية.
وأكد التقرير أن زيادة أعداد السياح إلى 282 ألف زائر خلال النصف الأول من 2025 تعكس استقراراً نسبياً في البلاد، ما سمح بالوصول إلى مناطق كانت بعيدة المنال لأكثر من عقد من الزمان، مثل جبل عكسوس وواحات أوباري ومدينة غات وصحراء غدامس، ومواقع التراث العالمي في قورينا وأبولو شرق ليبيا.
ورغم التحسن في الخدمات والمنشآت، أشارت الشبكة إلى أن السفر داخل ليبيا لا يزال محفوفاً بالمخاطر، بما في ذلك الحاجة إلى تصاريح التأشيرة، والمرافقة الأمنية، والتحديات اللوجستية، مثل التأمين، إذ لا تزال البلاد مدرجة على قوائم منع السفر لبعض الحكومات، ما يفرض على الزوار البحث عن وثائق تأمين متخصصة تغطي هذه الظروف.
وأكد مؤسس شركة “أنتيمد بوردرز” لسياحة المغامرة، جيمس ويلكوكس، أن السائحين يبدون رضاهم عن السفر إلى ليبيا، لكن تغيير الوجهة يتطلب موافقة مسبقة، ما يعكس بعض القيود على حرية التنقل داخل البلاد.
المصرف المركزي الليبي يسجل فائضا قدره 7.1 مليار دينار
