السلطات الليبية استأنفت العمل بالمقر الرئيسي لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس، بعد توقف دام 15 عاماً منذ إغلاقه عقب أحداث عام 2011.
وشارك رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة في احتفالية إعادة افتتاح الأمانة التنفيذية للتجمع، بحضور 11 وزير خارجية من الدول الأعضاء.
وأكد الدبيبة ترحيب ليبيا بعودة التجمع إلى مقره في طرابلس، مشدداً على التزام الحكومة بتقديم الدعم الكامل لإنجاح أعماله.
وأوضح أن إعادة تفعيل المقر تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ الاستقرار والتنمية في دول الساحل والصحراء.
وأشار إلى أن الخطوة تسهم في تنشيط آليات العمل الإفريقي المشترك وتعزيز المصالح بين الدول الأعضاء.
وشهدت الفعالية حضور وزراء وممثلين عن عدة دول، من بينها غامبيا والسنغال وسيراليون والنيجر وتونس والصومال والسودان وغانا ومالي وجيبوتي وإريتريا ونيجيريا، ما يعكس زخماً سياسياً داعماً لإعادة تنشيط التجمع.
وأعلن التجمع في مارس الماضي قرب استئناف نشاطه من مقره بطرابلس، عقب زيارة تفقدية أجراها الأمين التنفيذي بريجي رافيني.
ويُعد تجمع دول الساحل والصحراء منظمة إقليمية تأسست في ليبيا عام 1998، قبل أن تتوسع عضويتها لتضم نحو 29 دولة عربية وإفريقية.
وحصل التجمع على اعتراف كمجموعة اقتصادية إقليمية من منظمة الوحدة الإفريقية عام 2000، كما مُنح صفة مراقب لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقل التجمع أنشطته إلى العاصمة التشادية أنجامينا بشكل مؤقت بعد مغادرته طرابلس في 2011، قبل أن يعود مجدداً إلى مقره الرئيسي في ليبيا.
ليبيا تعود لاعباً رئيسياً في أسواق النفط العالمية
