18 فبراير 2026

رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية الليبية عبد الحميد الدبيبة أعلن عن توجه لإجراء تعديل وزاري قريب لملء الشواغر وتجديد الجهاز التنفيذي، خلال كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 17 فبراير.

وجدد الدبيبة التزام حكومته بإجراء انتخابات شاملة “تُنهي الأجسام السياسية الحالية وتُجدد الشرعية عبر الاحتكام إلى إرادة الشعب الليبي”، مشدداً على أن العملية الانتخابية يجب أن تستند إلى “قوانين عادلة وواضحة وقابلة للتطبيق”، بما يضمن نزاهتها ويمنع إعادة إنتاج الأزمات السابقة.

وفي رسالة موجهة لأنصار النظام السابق، أكد الدبيبة أن حكومته تعاملت بمسؤولية منذ اليوم الأول لتولي مهامها، مشيراً إلى إطلاق سراح “كل من ثبت سجنه ظلماً أو أنهى مدة محكوميته”، ضمن جهود ترمي إلى ترسيخ العدالة وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأضاف أن الحكومة عملت على “جبر الضرر ورد المظالم وتهيئة مناخ سياسي واجتماعي يتسع لجميع الليبيين دون تمييز”، مؤكداً أن الدولة “تتسع للجميع وتقوم على مبدأ المساواة أمام القانون”.

وعلى الصعيد الأمني، أشار الدبيبة إلى مواصلة الحكومة جهودها لكشف ملابسات القضايا الجنائية وملاحقة الجناة، بما في ذلك التحقيق في اغتيال سيف الإسلام القذافي، ومحاسبة المتورطين وفق القانون.

واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن “بناء دولة القانون والمؤسسات يظل هدفاً ثابتاً”، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الوطنية لإنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار السياسي الدائم في ليبيا.

قطاع الاتصالات الليبي: من بنية تحتية وطنية إلى أداة للفساد وصراع النفوذ

اقرأ المزيد