21 فبراير 2026

شهدت مدينة مصراتة، غربي ليبيا، توترا أمنيا عقب توقيف شخص مطلوب في قضايا تتعلق بالإرهاب من قبل جهاز المخابرات الليبية، في تطور استدعى نشر قوات وآليات لتأمين أحد مقار الجهاز داخل المدينة ومنع أي محاولات اقتحام.

وبحسب مصادر، حاول أشخاص يشتبه بارتباطهم بجماعات متشددة التجمع قرب مقر جهاز المخابرات اعتراضا على احتجاز الموقوف، في ظل تداول معلومات عن احتمال نقله إلى جهة عسكرية في شرق البلاد بسبب ارتباطه بملفات أمنية مفتوحة. وعلى إثر ذلك، دفعت قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها بعناصر ومعدات لتأمين الموقع.

وتعود بداية التطورات إلى إعلان جهاز المخابرات توقيف أبريك مازق، الذي كان مرتبطاً بما عرف سابقا بمجلس شورى أجدابيا شرقي ليبيا، وهو مطلوب منذ عام 2015 في قضايا أمنية.

وأثار خبر توقيفه تحركات احتجاجية من قبل مؤيدين له، خرج بعضهم للتجمع قرب مقر الجهاز والمطالبة بالإفراج عنه، معتبرين أن عملية التوقيف تمهّد لتسليمه إلى الجيش في شرق البلاد، وهو ما ساهم في رفع مستوى التوتر داخل المدينة.

وفي محاولة لاحتواء الوضع، كلف وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها، عبدالسلام الزوبي، قوات تابعة للحكومة بتأمين محيط مقر جهاز المخابرات في منطقة الكراريم بمصراتة، بهدف منع تطور الأحداث إلى مواجهات مسلحة.

وفي تعليق على التطورات، قال محللون إن القضية تتجاوز حادثة التوقيف الفردية، وترتبط بملف أوسع يتعلق بملاحقة عناصر لها صلات بتنظيمات متطرفة في المنطقة الغربية، مشيرين إلى أن توقيف هذا الشخص دفع مجموعات مرتبطة بتشكيلات متشددة سابقة إلى التحرك، خاصة بين عناصر انتقلت إلى غرب البلاد خلال السنوات الماضية.

الاتحاد الإفريقي يفتح تحقيقا في أزمة منتخب نيجيريا بمطار الأبرق

اقرأ المزيد