شهدت بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر لقاء مع سفراء عرب لدى جامعة الدول العربية لبحث تطورات القضية الفلسطينية، وسط دعوات لفرض عقوبات على إسرائيل.
وعُقد اللقاء بحضور السفيرة أنجلينا إيخهورست، ومبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيغوت، إلى جانب مندوبي فلسطين والأردن والكويت وسلطنة عمان لدى الجامعة.
وخلال الاجتماع، قُدم عرض مفصل حول ما وُصف باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بما في ذلك سياسات الاستيطان، وعرقلة الوصول إلى المقدسات الدينية مثل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافة إلى ما اعتُبر تقويضًا لحرية العبادة، وسرقة أموال المقاصة الفلسطينية.
وطُرحت خلال اللقاء دعوات صريحة للانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات عملية، عبر فرض عقوبات على إسرائيل باعتبارها “قوة احتلال”، بما يضمن احترام القانون الدولي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصعيد مستمر في الأراضي الفلسطينية، خاصة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مع تواصل سياسات الاستيطان وفرض قيود على المقدسات.
وتُعد أموال المقاصة، وهي الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية، إحدى أبرز أدوات الضغط المالي، إذ يتم احتجازها أو اقتطاع أجزاء منها في سياق الخلافات السياسية.
ورغم تأكيد الاتحاد الأوروبي المستمر على دعمه لحل الدولتين وفق قرارات مجلس الأمن، وإدانته المتكررة للاستيطان والانتهاكات، فإن مسألة فرض عقوبات مباشرة على إسرائيل لا تزال محل تباين بين الدول الأعضاء داخل الاتحاد.
مصر.. استمرار مشاورات التشكيل الوزاري الجديد
