26 فبراير 2026

غموض يحيط بمقتل عروس بورسعيد فاطمة خليل قبل زفافها بأشهر، حيث عثر عليها جثة بمنزل خطيبها وعليها آثار خنق، وتوجه شبهات لابنة شقيقته (شهد) بدافع الغيرة.

لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي في مصر منشغلة بجريمة قتل العروس فاطمة خليل، قبل أشهر قليلة من زفافها، في منزل أهل خطيبها بمحافظة بورسعيد، وسط مطالبات متصاعدة بكشف هوية الجاني وضبطه.

توجهت فاطمة مع والدتها، الثلاثاء الماضي، لحضور عزومة أهل خطيبها محمود في قرية الكاب جنوب بورسعيد. وبعد قضاء الأمسية، تعذرت عودتهما ليلاً لعدم توفر المواصلات، فمكثتا في منزل أهل الخطيب حتى الصباح.

وفق رواية والدة العروس، جاءت نجلة شقيقة محمود، “شهد”، في الصباح الباكر لتوقظ فاطمة وتطلب منها النزول للتنزه، لكنها عادت وحدها باكية مدعية شعورها بوجع في البطن. وعند تأخر العروس، توجه محمود إلى الشقة العلوية التي يتم تجهيزها كمنزل للزوجية، ليعود صائحاً: “فاطمة ماتت”.

وجهت الأم أصابع الاتهام لشهد، مؤكدة أنها كانت تغار على خالها بشكل لافت وتنزعج من وجوده مع فاطمة، مما عزز شبهات حول تورطها في الجريمة.

كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغاً من هيئة الإسعاف بوجود جثمان فتاة داخل منزل تحت الإنشاء، حيث عثر على جثة فاطمة وعليها تورم في الوجه وآثار خنق حول العنق.

تحفظت السلطات على محمود وشهد على ذمة القضية، وأمرت بتشريح الجثة لمعرفة أسباب الوفاة.

شيع جثمان العروس، أمس الأربعاء، بمشاركة واسعة من أهالي بورسعيد بعد تصريح النيابة بالدفن، بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة ومرتكبها.

الولايات المتحدة تدعو وزراء من إسرائيل ودول عربية لقمة حلف الناتو

اقرأ المزيد