وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن فرنسا تحاول الإطاحة بحكومات “غير مرغوب فيها” في منطقة الصحراء والساحل وعدد من الدول الإفريقية الأخرى.
وقال لافروف خلال كلمته في جلسة “ساعة الحكومة” بمجلس الدوما الروسي، إن “قوة استعمارية سابقة كفرنسا تحاول الإطاحة بالحكومات القومية غير المرغوب فيها في دول منطقة الصحراء والساحل والمناطق الأخرى من القارة الإفريقية”.
وأشار الوزير الروسي إلى أن باريس، بحسب تعبيره، لا تكتفي بدعم قوى معارضة داخل تلك الدول، بل تعتمد أيضاً على “الجماعات الإرهابية والمسلحين الأوكرانيين” في تحركاتها.
وأضاف: “لقد تخلّت هذه الدول منذ زمن طويل عن الاعتماد كلياً على الدولة الاستعمارية السابقة، لكن باريس لا تتراجع وتحاول الاعتماد ليس فقط على المعارضة في الدول الإفريقية، بل أيضاً على الجماعات الإرهابية، وكما تعلمون، على المسلحين من التشكيلات الأوكرانية”.
واعتبر لافروف أن النخب الفرنسية ما تزال متمسكة بمبدأ “فرق تسد”، مؤكداً أن هذا النهج “كلف الشعوب الإفريقية ملايين الأرواح”.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن محاولة انقلابية أُحبطت في يناير الماضي في بوركينا فاسو، قادها الرئيس السابق للحكومة الانتقالية بول هنري ساندوجو داميبا، وكانت – وفق ما أُعلن – تتضمن خطة لاغتيال الرئيس إبراهيم تراوري.
كما ذكّر بتصريحات سابقة أدلى بها في 27 سبتمبر من العام الماضي، قال فيها إن أوكرانيا تزوّد جماعات في مالي بطائرات مسيّرة وتقدم تدريبات للمقاتلين، وفي الشهر ذاته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موافقة بلاده على تصدير ما وصفه بـ”أسلحة فائضة” إلى عدد من الدول الإفريقية.
ابنتا الكاتب بوعلام صنصال تطالبان بإطلاق سراحه
