خطف الدولي الجزائري يوسف بلايلي الأضواء على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، لكن هذه المرة بعيدا عن الأهداف والمهارات داخل الملعب، بعدما انتشر مقطع مصور يوثق موقفا إنسانيا بسيطا لقي صدى واسعا لدى الجمهور.
ويظهر الفيديو اللاعب وهو يتوقف في أحد الشوارع لالتقاط صورة مع طفل يعمل ببيع المناديل الورقية، وبحسب ما تداوله المستخدمون، اكتشف بلايلي أن الطفل لا يمتلك هاتفا ليحتفظ بالصورة، فبادر إلى وعده بتأمين هاتف لاحقا حتى تبقى اللقطة ذكرى محفوظة، في مشهد اعتبره كثيرون عفويا وصادقا.
واللقطة، التي بدت بعيدة عن أي استعراض أو تصنع، أشعلت موجة من التفاعل، حيث عبر متابعون عن إعجابهم بما رأوه تقاربا حقيقيا بين اللاعب والشارع. وكتب بعضهم أن مثل هذه التصرفات هي ما يصنع علاقة خاصة بين النجم وجمهوره، فيما رأى آخرون أن الصورة تختصر شعورا لا يمكن ترجمته بالأرقام أو الإحصاءات.
وعلى منصات مختلفة، تداول مستخدمون تعليقات بلغات عدة، ركزت على بساطة المشهد وفرحة الطفل، معتبرين أن هذه اللحظة تكشف جانبا إنسانيا نادر الظهور في عالم كرة القدم الذي تطغى عليه عادة الأضواء والضغوط التنافسية.
ويبلغ يوسف بلايلي 33 عاما، ويعد من الأسماء البارزة في كرة القدم الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، بعد مسيرة تنقلت بين محطات محلية وخارجية، إلى جانب حضوره المستمر مع المنتخب الوطني في بطولات قارية ودولية.
غير أن مسيرته تلقت ضربة قوية في نوفمبر الماضي، حين تعرض لإصابة خطرة على مستوى الرباط الصليبي خلال مشاركته في ديربي العاصمة التونسية بقميص الترجي الرياضي أمام النادي الإفريقي.
وأبعدته تلك الإصابة عن المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، كما ألقت بظلال من الشك على حظوظه في التواجد مع “الخضر” في نهائيات كأس العالم 2026.
وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير إعلامية أخيرا عن توجه اللاعب لاقتناء مسكن في جنوب إسبانيا، في خطوة فسرت على أنها تمهد لعودة محتملة إلى الملاعب الأوروبية، وسط حديث عن اهتمام من نادي إلتشي والدخول في اتصالات مع محيط اللاعب.
البابا لاوون الرابع عشر يعلن رغبته في زيارة الجزائر خلال جولة إفريقية 2026
