شكّل الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لاستقلال السنغال محطة بارزة في تعزيز العلاقات مع مالي، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة على صعيد التعاون الحدودي بين البلدين.
ووجّهت السلطات السنغالية، للمرة الأولى، دعوة رسمية لضابط رفيع في الشرطة الوطنية المالية للمشاركة في الاحتفالات التي أُقيمت في 4 أبريل 2026، حيث دعا نائب محافظ مقاطعة بيلي، عبدول كوناتي، المسؤول الأمني تابا أوري ديمبا ديالو، المدير الإقليمي للشرطة في كايس، لحضور العرض المدني والعسكري في مدينة كيديرا.
وهدفت هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون الأمني عبر الحدود وتوطيد علاقات العمل بين قوات الدفاع والأمن في البلدين، في ظل التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة.
وأبدى المسؤول المالي تقديره لهذه الخطوة، حيث قدّم هدية رمزية تمثلت في ثور للسلطات السنغالية، في لفتة عكست روح التضامن والثقة المتبادلة وحسن الجوار بين الجانبين.
وشهدت مدينة كيديرا برنامجاً متنوعاً خلال المناسبة، شمل عرضاً عسكرياً مشتركاً بحضور مدنيين وعسكريين من الطرفين، إضافة إلى حفل تكريمي للخدمات المجتمعية، ومباراة رياضية جمعت شباب ديبولي في مالي وكيديرا في السنغال، في تأكيد على دور الرياضة في تعزيز التقارب.
وأبرزت هذه الفعاليات أهمية البعد الإنساني في العلاقات الثنائية، حيث أكد التعاون بين مديرية شرطة كايس ومحافظة بيلي أن تعزيز الثقة والتنسيق المشترك يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية في المناطق الحدودية.
المغرب يتوج بكأس أمم أفريقيا للناشئين تحت 17 عاماً لأول مرة
