12 فبراير 2026

غرق عبارة ركاب في نهر النيل شمال السودان، أسفر عن 15 قتيلاً و6 مفقودين. كانت تقل 27 راكباً. نجا 6 أشخاص فقط، يعكس الحادث تردي وسائل النقل النهري وضعف السلامة، وتفاقمت المشكلة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً مصرعهم، ولا يزال 6 آخرون في عداد المفقودين، إثر غرق عبّارة ركاب في نهر النيل بولاية نهر النيل شمال السودان، وفق ما أعلنت “شبكة أطباء السودان” الطبية.

وكانت العبّارة، وهي وسيلة نقل نهري شائعة في المناطق النائية، تقل على الأقل 27 راكباً بينهم نساء وأطفال، عندما غرقت في ظروف لم تتضح تفاصيلها بالكامل بعد.

وأكدت الشبكة أن فرق الإنقاذ والسكان المحليين تمكنوا من انتشال 15 جثة حتى الآن، بينما نجا 6 أشخاص فقط.

وكانت العبّارة تقوم برحلة يومية اعتيادية بين منطقتين على ضفتي النيل، وهي رحلة يعتمد عليها السكان بشكل أساسي للتنقل بسبب ضعف البنية التحتية للطرق في المنطقة.

تعد حوادث غرق العبارات والمركبات النهرية من الحوادث المتكررة في السودان، خصوصاً في المناطق الريفية والشمالية التي تعتمد على نهر النيل كشريان نقل رئيسي.

ويعود ذلك لعوامل متعددة، أبرزها التحميل الزائد، وقدم وسائل النقل وعدم صيانتها، وضعف معايير السلامة والإنقاذ.

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، تفاقمت هذه المشكلة بشكل كبير جراء تدهور البنية التحتية، وصعوبة وصول فرق الطوارئ إلى المناطق الريفية، ونقص التمويل والمعدات اللازمة لصيانة المركبات النهرية.

ويأتي هذا الحادث ليكرّس سلسلة مأساوية من كوارث النقل النهري في السودان، والتي تكشف عن هشاشة وسائل النقل وغياب الاستثمار في السلامة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

السودان في الذكرى الأولى للحرب.. الجيش يرفض التفاوض

اقرأ المزيد