15 فبراير 2026

اختتم الاتحاد الإفريقي أعمال قمته التاسعة والثلاثين في أديس أبابا، اليوم الأحد، بمواقف سياسية واضحة، أبرزها المطالبة بمنح دولة فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، والتأكيد على رفض أي مساع لترحيل الفلسطينيين قسرا إلى دول الجوار، بما في ذلك مصر والأردن.

والقمة التي استمرت يومين خصصت جانبا كبيرا من نقاشاتها لملفات الأمن والمناخ ومحاولات احتواء النزاعات داخل القارة، إلى جانب قضايا استراتيجية تصدرت جدول الأعمال، مثل الأمن المائي، ومنطقة التجارة الحرة القارية، وأعباء الديون، فضلا عن التوترات في دول الساحل والقرن الإفريقي، مع حضور بارز لملف الحرب في السودان.

وفي البيان الختامي، دان القادة الأفارقة بشدة التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، داعين إلى إقرار هدنة إنسانية تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، وفتح الطريق أمام حوار سوداني جامع يضع أسس الخروج من الأزمة.

كما حذر البيان من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة في ظل الحصار وتعطل دخول المساعدات، مؤكدا تضامن الدول الإفريقية الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعم حقه في تقرير المصير، وضرورة إنهاء الاحتلال.

وخلال افتتاح القمة، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن إفريقيا تواجه آثار التغير المناخي بوتيرة متسارعة، مشددا على الحاجة إلى تعبئة دعم دولي أوسع لمساعدة دول القارة على مواجهة هذه التحديات.

وبدوره، أشار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إلى أن القارة تقف أمام تحديات جسيمة نتيجة الحروب والنزاعات المشتعلة في عدد من مناطقها.

أما رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، فاعتبر أن ملف المياه يشكل ركيزة أساسية للتنمية، محذرا من أن تجاهله قد ينعكس سلبا على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في القارة.

وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي قد دعا، في بيان صدر الخميس الماضي، الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التعامل مع قوات الدعم السريع في السودان، ورفض أي محاولات لإقامة كيانات موازية، مع التشديد على ضرورة تسريع الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحّة للسودانيين.

منتخب مصر للناشئات يتوج بلقب أفروباسكت تحت 16 سنة لأول مرة في التاريخ

اقرأ المزيد