استقبل قائد القوات الجوية المصرية الفريق عمرو صقر نظيره التركي الفريق أول ضياء جمال قاضي أوغلو لتعزيز التعاون العسكري في التدريب والتسليح، وشملت الزيارة جولة بقاعدة غرب القاهرة للاطلاع على أحدث المنظومات، ويأتي ذلك بعد اتفاقية دفاعية تاريخية في فبراير تشمل صفقات بـ350 مليون دولار.
استقبل قائد القوات الجوية المصرية الفريق عمرو صقر، اليوم، نظيره التركي الفريق أول ضياء جمال قاضي أوغلو، خلال زيارة رسمية لقيادة القوات الجوية في القاهرة، في إطار دفعة جديدة للتعاون العسكري المتنامي بين البلدين.
وجرى اللقاء عقب توقيع اتفاقية الإطار العسكري الشهر الماضي، حيث تناول عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في ضوء العلاقات المثمرة بين القوات الجوية للبلدين، مع التركيز على تعزيز التنسيق والشراكة في مجالات التدريب والتسليح والتكنولوجيا الدفاعية.
وأكد الفريق عمرو صقر خلال اللقاء أهمية تنسيق الجهود لتحقيق المصالح المشتركة، معبراً عن تطلعه إلى أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التقارب الذي يعود بالنفع على القوات الجوية في كلا البلدين.
من جانبه، أشار قائد القوات الجوية التركية إلى عمق الشراكة الثنائية وعزم بلاده على تعزيزها.
وعلى هامش الزيارة، قام الفريق أول قاضي أوغلو بجولة تفقدية لعدد من وحدات القوات الجوية المصرية، بما في ذلك قاعدة غرب القاهرة الجوية، للتعرف عن كثب على أحدث منظومات التدريب والتسليح التي طورتها القوات الجوية المصرية في الفترة الأخيرة، في خطوة تعكس الثقة المتبادلة والرغبة في تبادل الخبرات.
يعد هذا اللقاء أحدث الحلقات في سلسلة التقارب العسكري السريع بين القاهرة وأنقرة، الذي بدأ بتطبيع العلاقات في 2023 وتسارع في 2026 مع صفقات دفاعية وتدريبات مشتركة.
وشهدت العلاقات تحولاً جذرياً بعد سنوات من التوتر الشديد عقب أحداث 2013، حيث بدأ التطبيع تدريجياً في 2023 بوساطة قطرية وجهود مشتركة، وتسارع في 2024-2025 مع تبادل الزيارات الرئاسية وعودة السفراء وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وأمنية.
وخلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة في فبراير الجاري، وقّع الجانبان اتفاقية إطارية عسكرية بحضور الرئيسين عبد الفتاح السيسي وأردوغان، تشمل تعاوناً في الصناعات الدفاعية وتبادل الخبرات وصفقات محتملة بقيمة تصل إلى 350 مليون دولار، منها تصدير منظومة “تولغا” للدفاع الجوي القصير المدى.
كما استؤنفت التدريبات المشتركة البحرية والجوية مثل “بحر الصداقة” في 2025، مع الحديث عن إمكانية انضمام مصر إلى برنامج المقاتلة التركية الوطنية من الجيل الخامس (KAAN).
الحكومة المصرية تُلزم الوزارات بالتنازل عن أرصدتها الدولارية لدعم الاحتياطي النقدي
