على منصات التواصل الاجتماعي في مصر انتشرت مقاطع لسياح أجانب بأداء حركات وصفها البعض بـ”الزومبي” في دهب بجنوب سيناء، وزعم متداولوها أنها نتيجة تعاطي مخدر “الزيلازين” المعروف شعبياً بـ”مخدر الزومبي”.
وردت السلطات المصرية بسرعة، حيث شنت شرطة السياحة حملة مشتركة مع مجلس مدينة دهب لفحص الشواطئ والتجمعات، وتبين أن السياح كانوا يمارسون طقوساً خاصة برياضة “اليوغا”، تضمنت وضع الرمال على أجسادهم وأداء حركات تمثيلية تهدف للاسترخاء والتأمل، وليست مرتبطة بتعاطي أي مخدر.
وألقت وزارة الداخلية القبض على الشخص الذي صور الفيديو ونشره، واعترف بأن ادعاءه بأن السياح تحت تأثير المخدرات كان “لزيادة نسبة المشاهدات”، وأكد البيان الرسمي أن اليوغا تشمل مئات الوضعيات التي قد تبدو غريبة لغير الممارسين لكنها بعيدة كل البعد عن المخدرات.
وتفاعل رواد المنصات مع الفيديوهات، حيث أعرب البعض عن دهشتهم من شكل الحركات، بينما أشاد آخرون بجهود الشرطة، مطالبين بضوابط لممارسة مثل هذه الأنشطة في الأماكن العامة، ولفتت بعض التعليقات إلى أن طقوس اليوغا هذه تبدو غريبة على أرض مصر لكنها لا علاقة لها بتعاطي المخدرات.
يُذكر أن المخدر المعروف باسم “الزيلازين” غالباً ما يُمزج بمادة الفينتانيل التي تثبط الجهاز العصبي وتحوّل المتعاطين إلى “زومبي” حرفياً، وهو ما أثار المخاوف في البداية قبل الكشف عن الحقيقة.
المبعوثة الأممية إلى ليبيا تبدأ مشاوراتها الإقليمية في القاهرة
