09 أبريل 2026

واجه عدد من الفنانين والدراميين في مدينة بورتسودان واقعاً جديداً بعد أن طُلب منهم إخلاء مدرسة الرباط، التي اتخذوها مأوى منذ اندلاع الحرب.

وأثار الوضع قلق الوسط الفني بشأن فقدانهم لمقر يوفر لهم الاستقرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأوضح الممثل عبد السلام جلود أن المجموعة قررت مغادرة المكان دون تصعيد، لكنه شدد على ضرورة تدخل الجهات المختصة لدعم الفنانين والوقوف إلى جانبهم خلال هذه المرحلة الحرجة.

وأضاف أن الفنانين يشكلون جزءاً من المجتمع، وأن توفير مأوى آمن لهم يعد مسؤولية جماعية في ظل الظروف الإنسانية الناتجة عن الحرب.

وتسلط الحادثة الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الفنانون في السودان، حيث تتقاطع الأزمة الإنسانية مع معاناة المبدعين الذين يسعون للحفاظ على رسالتهم الفنية رغم ضغوط النزوح وفقدان الاستقرار.

توقيع اتفاقيات بين روسيا ودول إفريقية خلال منتدى بطرسبورغ الاقتصادي

اقرأ المزيد