11 يناير 2026

فرنسا أدانت قانون البرلمان الجزائري الذي يجرّم الاستعمار الفرنسي ويطالب بالاعتذار والتعويض، واعتبرته “عدائياً” ويعيق استئناف الحوار الثنائي، بحسب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية.

ويحمّل القانون فرنسا المسؤولية القانونية عن ماضيها الاستعماري وما ترتب عليه من مآسي، مصنّفاً جرائم تشمل التجارب النووية والإعدامات خارج نطاق القضاء والتعذيب الجسدي والنفسي ونهب الموارد الممنهج، كما ينص على أن التعويض الكامل عن الأضرار المادية والمعنوية حق أصيل للدولة والشعب الجزائريين.

وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن اعتماد القانون يتعارض مع الرغبة في استئناف الحوار الفرنسي-الجزائري وتخفيف حدة التوترات في مناقشة القضايا التاريخية، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تتدخل في العمليات السياسية الداخلية في الجزائر.

وأبرزت الوزارة جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين لدراسة الحقبة الاستعمارية.

وتعود فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر إلى 1830 حتى 1962، وشهدت قمعاً وترحيلاً جماعياً، وبلغت ذروتها خلال حرب الاستقلال بين عامي 1954 و 1962.

وتقدر السلطات الجزائرية عدد القتلى بنحو 1.5 مليون، بينما يقدّر المؤرخون الفرنسيون الرقم بنحو 500 ألف، معظمهم من الجزائريين.

وكان الرئيس ماكرون قد وصف سابقاً استعمار الجزائر بأنه “جريمة ضد الإنسانية”، دون تقديم اعتذار رسمي باسم فرنسا.

منتخب مصر للناشئين يهزم ليبيا في دورة شمال إفريقيا

اقرأ المزيد