09 أبريل 2026

ودّع محمد صلاح بطولة جديدة مع ليفربول، بعد خسارة الفريق أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وسجّل إيرلينغ هالاند ثلاثة أهداف (هاتريك) في الدقائق 39 من ركلة جزاء و47 و57، بينما أضاف سيمينيو الهدف الرابع في الدقيقة 50، ليؤكد تفوق فريقه بشكل كامل خلال اللقاء.

واعتمد المدرب آرني سلوت على صلاح أساسياً، قبل أن يهدر الأخير ركلة جزاء ويغادر أرضية الملعب في الدقيقة 77، في مباراة وُصفت بأنها من أسوأ ظهوراته أمام بيب غوارديولا.

وتفاعلت جماهير ليفربول بشكل واسع عبر منصة “إكس” مع أداء النجم المصري، حيث عبّر العديد من المشجعين عن غضبهم، وطالب بعضهم بإقالة سلوت، فيما انتقد آخرون مستوى صلاح، معتبرين أنه لم يقدم الأداء المنتظر في واحدة من أهم مباريات الموسم.

وأبدت تعليقات أخرى حالة من الإحباط الشديد، إذ أشار مشجعون إلى أنهم توقفوا عن متابعة اللقاء مبكراً بسبب النتيجة الثقيلة، بينما دعا البعض اللاعب إلى تحسين أدائه قبل مغادرته الفريق.

وأعلن صلاح في وقت سابق عزمه الرحيل عن ليفربول مع نهاية موسم 2025-2026، في وقتٍ تزايدت فيه التكهنات بشأن مستقبل المدرب سلوت، وسط تقارير تحدثت عن تحركات للتعاقد مع تشابي ألونسو لخلافته في حال استمرار النتائج السلبية.

المغرب يتجاهل الأزمة القانونية ويتمسك بلقب إفريقيا

اقرأ المزيد