28 مارس 2026

أثار قرار مصري برفع رسوم عبور معبر طابا الحدودي إلى 120 دولارا حالة من الاستياء الواسع في إسرائيل، حيث خرج آلاف المحتجين للمرة الثانية رفضا للزيادة التي اعتبروها مرتفعة بشكل غير مسبوق.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذا القرار يأتي في ظل اعتماد متزايد من قبل الإسرائيليين على المعابر البرية، خصوصا عبر مصر والأردن، بعد إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي على خلفية التصعيد العسكري الأخير، ودفع ذلك عشرات الآلاف إلى استخدام معبر طابا كبديل للوصول إلى رحلاتهم الدولية.

وبحسب التقارير، فإن الرسوم الجديدة تضاعف السعر الذي كان قد رفع قبل أشهر قليلة، ما يرفع تكلفة عبور عائلة مكونة من أربعة أفراد إلى نحو 480 دولارا، دون احتساب الرسوم الإضافية على المركبات، التي شهدت بدورها ارتفاعا ملحوظا.

وتشير المعطيات إلى أن السلطات المصرية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعويض تراجع العائدات السياحية، خاصة مع اعتماد عدد كبير من المسافرين الإسرائيليين على المعبر كوسيلة عبور سريعة دون الإقامة داخل الأراضي المصرية أو الاستفادة من الخدمات السياحية.

وفي المقابل، عبر مستخدمون إسرائيليون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم من القرار، معتبرين أنه يستغل الظروف الراهنة وإغلاق الأجواء لفرض أعباء مالية إضافية على المسافرين الذين يفتقرون إلى بدائل سهلة.

كما بدأت شركات السياحة في إسرائيل بتنبيه عملائها إلى ارتفاع تكاليف السفر عبر المعابر البرية، في حين دعا بعض المسؤولين إلى فتح قنوات تواصل مع الجانب المصري بهدف مراجعة الرسوم الجديدة.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى زيادات متتالية في رسوم العبور خلال الفترة الأخيرة، ما دفع بعض الإسرائيليين إلى إطلاق دعوات لمقاطعة المعبر وتقديم شكاوى رسمية للجهات المختصة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه شبه جزيرة سيناء حركة عبور كثيفة، مع توجه عدد متزايد من الإسرائيليين إلى استخدامها كنقطة انطلاق نحو أوروبا والولايات المتحدة، في ظل التغيرات التي طرأت على حركة الطيران من داخل إسرائيل.

فريق طبي بمصر ينجح في أول عملية لإعادة بناء عظام وجه شاب

اقرأ المزيد