مصرع 4 مهاجرين وفقدان 10 آخرين غرقاً قبالة طبرق، ونجاة 17، وحذرت المفوضية أن البحر “خيار محفوف بالموت”، وتطالب بوقف الحرب وفتح مسارات آمنة، ونقل الهلال الأحمر الليبي الجثث.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم أمس الأحد، مصرع أربعة مهاجرين وفقدان عشرة آخرين في حادث غرق قارب كان يقل 31 شخصاً قبالة سواحل مدينة طبرق شرقي ليبيا.
وأضافت المفوضية أن 17 شخصاً ممن كانوا على متن القارب تمكنوا من النجاة. وحذرت في سلسلة تدوينات على منصة “إكس” من أن البحر يتحول إلى “خيار محفوف بالموت” للمهاجرين، خاصة مع إغلاق النزاعات كل الآفاق الأخرى أمام الهاربين منها.
وطالبت المفوضية بـ”وقف الحروب” وفتح “مسارات آمنة وقانونية” تحمي اللاجئين من الرحلات القاتلة.
ولفتت إلى أن الأربعة الذين لقوا حتفهم “كانت لهم أسماء وأهل ينتظرونهم وحكايات دفعتهم لركوب قارب الهجرة”.
نفذت فرقة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الليبي مهمة نقل جثث المهاجرين الأربعة، حيث نشرت صوراً للعملية على فيسبوك تظهر انتشال الجثث على الشاطئ الرملي.
وأوضحت الجمعية أن القارب انقلب بين منطقتي التميمي وأم الرزم في طبرق، دون ذكر تفاصيل إضافية عن جنسياتهم أو وجهتهم.
تأتي هذه المأساة بعد أيام من إعلان المنظمة الدولية للهجرة أن 606 مهاجرين على الأقل لقوا حتفهم أو فقدوا في المتوسط منذ بداية 2026، في “أسوأ بداية عام” منذ 2014.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت السلطات الليبية في فبراير الماضي إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة لحماية المهاجرين من انتهاكات ممنهجة مع إفلات كامل من العقاب.
يذكر أنه منذ 2011، تنامى الاتجار بالبشر والانتهاكات بحق المهاجرين في ليبيا، وأعيد 27 ألف مهاجر إلى البلاد في 2025، مع تسجيل 1314 وفاة ومفقود في المتوسط خلال العام نفسه.
وزير الداخلية الليبي: نرفض توطين المهاجرين في ليبيا
