13 يناير 2026

السودان شهد حادثاً أمنياً جديداً، بعدما قُتل عشرة أشخاص جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة مجهولة استهدفت سوقاً محلياً في مدينة المالحة بولاية شمال دارفور، الواقعة قرب الحدود الليبية.

وأعلن مجلس غرف طوارئ شمال دارفور، في بيان، مقتل عشرة أشخاص نتيجة القصف الأخير بطائرة مسيّرة، مشيراً إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تُعرف حتى الآن.

وأدان المجلس القصف الذي طال سوق الحارة بمحلية المالحة، موضحاً أن الغارة تسببت في اندلاع حرائق بعدد من المحال التجارية، إلى جانب وقوع خسائر مادية كبيرة، وفق ما نقلته وسائل إعلام سودانية.

وتقع مدينة المالحة، الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ مارس الماضي، بالقرب من الحدود الليبية، وتتمتع بأهمية جغرافية خاصة لكونها تمثل نقطة ربط بين مدينة الدبة بالولاية الشمالية ومنطقة حمرة الشيخ في ولاية شمال كردفان.

واعتبر مجلس غرف طوارئ شمال دارفور أن استهداف الأسواق المكتظة بالمدنيين يشكل انتهاكاً جسيماً وتصعيداً خطيراً ضد المواطنين، داعياً المنظمات الإنسانية والطبية إلى التدخل العاجل لإسعاف المصابين واحتواء تداعيات الهجوم.

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري تشهده المنطقة، إذ سبق أن شن الجيش السوداني، في أكتوبر الماضي، غارات جوية على أجزاء من محلية المالحة بولاية شمال دارفور، استهدفت حشوداً لقوات الدعم السريع.

وفي السياق الإنساني، حذّر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، من موجة نزوح واسعة، متوقعاً نزوح ما بين 90 ألفاً و 100 ألف شخص في حال استمرار القتال في مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

وأضاف رفعت أن نحو نصف مليون شخص في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان قد يتأثرون بتصاعد القتال، مشيراً إلى أن النازحين يفرون من مناطق محيطة ببابنوسة وكادوقلي والأبيض، وأن من يتمكن منهم من الفرار يصل إلى ولاية النيل الأبيض.

وأكد المسؤول الدولي فرار أكثر من 100 ألف شخص من مدينة الفاشر والقرى المحيطة بها، في وقت لا يزال فيه عدد كبير من المدنيين عالقين في المناطق المجاورة، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية.

نادي مريخ السوداني يثير عاصفة من الجدل بعد طلبه اللعب في الدوري الليبي

اقرأ المزيد