17 مارس 2026

استعادت حركة العبور بين ليبيا وتونس عبر منفذ رأس جدير الحدودي وتيرتها المعتادة، بعد ساعات من التوتر تسببت فيها احتجاجات اندلعت في مدينة بن قردان التونسية المجاورة للحدود.

وأفادت مديرية أمن المنفذ، أمس الاثنين، بأن حركة المسافرين تسير حاليا في الاتجاهين بشكل طبيعي، موضحة أن زمن الانتظار عند بوابة المغادرة من الجانب الليبي يدور حول ساعة تقريبا، وقد يزداد أحيانا تبعا لكثافة حركة المسافرين.

وجاءت الاضطرابات عقب تحركات احتجاجية نفذها عدد من سكان بن قردان، الذين أعربوا عن استيائهم مما وصفوه بسوء معاملة تعرض لها بعضهم أثناء العبور من الجانب الليبي.

وأقدم المحتجون، خلال يومي السبت والأحد الماضيين، على إغلاق الطريق المؤدية إلى المعبر، ما أدى إلى شل حركة المرور مؤقتا وإجبار المركبات الليبية والتونسية على العودة من حيث أتت.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء التونسية، استمرت التحركات لساعات عدة وتسببت في تكدس كبير للمركبات، بينها سيارات تقل مسافرين إضافة إلى سيارات إسعاف كانت في طريقها لنقل مرضى.

ويقع معبر رأس جدير في المنطقة الحدودية القريبة من مدينة بن قردان التابعة لمحافظة مدنين جنوب شرقي تونس، ويبعد نحو 180 كيلومترا عن العاصمة الليبية طرابلس.

ويعد هذا المعبر من أكثر النقاط الحدودية نشاطا بين البلدين، إذ تمر عبره يوميا أعداد كبيرة من المسافرين إضافة إلى حركة تجارية نشطة.

ليبيا.. تدريب مكثف لتعزيز حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني

اقرأ المزيد